أعلنت وزارة الخارجية في بوليفيا، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل متهمة إياها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في هجماتها على قطاع غزة.
وسبق أن قطعت بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل عام 2009 احتجاجا على هجماتها على قطاع غزة.
وفي عام 2020 أعادت حكومة رئيسة البلاد جنين أنييس العلاقات.






اكتب ايها التاريخ، لا تترك شيء…
اكتب عنهم انهم خانوا الامانة خذلوا الامة
انهم ضعفاء جدا، اذلاء جدا
اكتب انهم لا شيء..
بوليفيا تقطع علاقتها مع العدو الصهيوني، ونحن الذين يجمعنا الدين واللغة والقومية و…. لم نحرك ساكنا ولو بالتنديد. أي عار هذا !
بوليفيا ليست دولة عربية ولا دولة مسلمة وقطعت علاقاته مع الصهيون، فماذا ينتظر العرب والمسلمون،?
متي سيفعل العرب مثل بوليڤيا.
ننشر أسماء الدول التي قطعت علاقتها مع إسرائيل. ونحن ماذا فعلنا كعرب؟!
لعنة الله على حكامنا حكام العار والذل والهوان
لا بملكون اي استقلالية في قراراتهم
على الاقل اخذت بوليفيا موقفا من الجانب الانساني اين مواقف المطبعين العرب والمسلمين ضد عدو انتهك كل المحرمات اليوم اخوكم يؤكل وغدا ياتي دورك
العرب يعبدون البيت الابيض و يولون وجوههم شطره.
ان نعوذ بك بما يفعل السفهاء من اولو امرينا
يارب لا حيلة لنا من أمرنا ادا تكلمنا نمنع وادا خرجنا نقمع
انہ موقف شرداء واحرار العالم الذین لم یسمح لھم ضمیرھم باستمرار علاقتھم مع کیان صھیوني ھمجي الذي یرتکب ابشع الجرائم في حق نساء وشیوخ واطفال غزۃ وبمبارکۃ وضوء اخضر امریکي وغربي في وقت یلتزم فیہ حکام العرب الصمت المطبق۔ المخزي ان جامعۃ المھزلۃ العربیۃ دعت الی عقد اجتماع یوم 11 نونبر الا ان یتم ابادۃ شعب غزۃ۔ یالہ من عار، حتی مواد الاغاثۃ لم۔یجراوا علی ادخالھا من معبر ھو عربي مصري ینتظرون ضوءا اخضرا من الصھاینۃ
الم یخجلوا امام مواقف اردوغان وبولیفیا وفنزویلا۔ ھاتان الدولتان بعیدتان جعرافیا عن فلسطین ولاتربطھما لا اواصر الدین او العرق سوی ان ضمیرھم اھتز لبشاعۃ مجازر الصھاینۃ في حق شعب غزۃ۔ سلاح العرب موجود کما دعا الی ذلک رئیس البعثۃ الطبیۃ النرویجیۃ الذی دعا الیوم العرب لقطع الغاز والنفط علی امریکا۔ ولکن ھیھات ثم ھیھات۔ لا حیاۃ لمن تنادي۔ وکل الشکر لھذا المنبر الحر الذي یمکننا من التعبیر عن راینا لان قلوبنا تحترق مما یحصل لاخواننا في غزۃ۔ فنحن نساعدھم بالدعاء لان العین بصیرۃ والید قصیرۃ۔
.اوا فينكم ياعرب
ماذا ينتظر حكامنا لقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الكيان الصهيوني الغاشم؟
مادا تنتظر يا مغرب ، اقطع العلاقات مع بني صهيون
متى يأتي دورنا.عار علينا هذا التطبيع.اوصلو صوتنا اوقفوا التطبيع مع هذا العدو.