نفى مصدر قيادي مطلع من حزب السنبة صحة الخبر الذي تم تداوله في بعض المنصات الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي والذي يفيد بتفجر خلافات قوية قيل انها تهدد تماسك حزب الحركة الشعبية وتبادل اتهامات بين قادة الحزب.
وأوضح ذات المصدر، أن كل هذه الاخبار مجانبة للصواب والموضوعية ، مبرزا أن الأمر يتعلق بصراع شخصي وثنائي بين فردين ينتميان إلى الحزب، وتطور للأسف بطرق باب العدالة، وهي نازلة محلية معزولة، ولا تختلف بتاتا عن أي خلاف يقع داخل الأسرة الصغيرة وبالأحرى مؤسسة حزبية كبيرة.
وفي هذا السياق اكد الامين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين بأن الحزب، لم بتوقف عن العمل والتواصل والاصغاء إلى نبض المجتمع، تماشيا مع الدينامية الجديدة والمتجددة التي دشنها منذ مؤتمره الوطني الأخير، وهي دينامية دعمت اللحمة الحركية وأعطت الحركيات والحركيين نفسا جديد.
وتابع بالقول ” وهي نفس الدينامية التي يشتغل في اطارها كل الحركيين والحركيات استعدادا للدخول السياسي المقبل باعتماد سياسة القرب من هواجس ومشاكل المواطنين لايصال صوتهم داخل المؤسسات وفاء للنهج الحركي الاصيل الذي لا يتوانى في الدفاع عن الوطن والمواطن.”






واحد يفضح واخر ينفي. تلك هي ألاحزاب عندنا. الصراع في ما بينهم عن مصالحهم.