أعلنت شركات المحروقات، اليوم الأربعاء، عن خفض أسعار البنزين والغازوال ببضع سنتيمات في اللتر، ابتداء من منتصف الليل.
ويتراوح التخفيض بين 0,19 و0,22 سنتيما في لتر الغازوال، في حين أعلنت الشركات عن تخفيض سعر لتر البنزين بنفس المبلغ، حيث سيتراجع سعره في المحطات ب 0,44 سنتيما.
ويأتي هذا التغيير الجديد في أسعار المحروقات تزامنا مع استمرار المطالب للحكومة بالتدخل وخفض أسعار المحروقات لما لها من انعكاسات على أثمان جل المواد الأساسية، وكذا بزجر المخالفات والتواطؤات بين الشركات
واتهمت جمعيات حماية المستهلك في المغرب شركات توزيع المحروقات بالاتفاق في ما بينها على إبقاء أسعار المشتقات النفطية متقاربة عند مستويات مرتفعة، مما يضر بالمستهلكين، وهو ما نفاه تجمع النفطيين الذي يمثل شركات التوزيع، وقال إن الأسعار تتحكم فيها عوامل موضوعية لا تدخل للشركات فيها.
ودعت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك وفدرالية الجنوب لجمعيات حماية المستهلك في بيان مشترك شركات توزيع المحروقات إلى “ممارسة منافسة شريفة وشفافية والابتعاد عن التواطؤ غير الأخلاقي”، وهو ما يضرر بالقدرة الشرائية للمواطنين وبالشركات على حد سواء.
وطالبت الهيئتان مجلس المنافسة بممارسة صلاحياته القانونية لضمان منافسة شفافة وشريفة في هذا القطاع، منتقدتين عدم مواكبة الحكومة قرارها بتحرير سوق المحروقات العام الماضي بسلسلة تدابير لضمان المنافسة الشريفة في القطاع






فضيحة شركات المحروقات الناهبة لجيوب المواطنين ستبدأ مع التحقيق في مصيبة توريد الغاز الروسي من المغرب الى إوربا
كايضحكو على العباد دون رقيب الله ياخد فيهم الحق نهبو هاد لبلاد
استحمرتم هذا الشعب الوفي لملكه الزيادة بالدراهم والنقصان بالفرنكات، نريد تسقيف المحروقات،السماسرة اغتنوا بالمال الفاحش المال الحرام والشعب يعاني من الزيادات في كل شيء إلا الملح ربما نسوه
شركات المحروقات عندنا أصبحت أغنى من المصدرين أنفسهم ،إنه بلاء الاحتكار الذي يأكل ارزاق الناس دون رحمة و لا شفقة
المطلوب تسقيف ارباح الشركات بمعنى الشعب يعرف كم يشترى اللتر وكم يباع وكم تربح الشركات المطلوب اعادة تشغيل لاسمير لانها ضمان وصمام الامن الطاقي للبلد العالم يعرف ان اخنوش هو سبب اغلاقها لانها كانت ولازالت تفضح ارباحه الفاحشة وتفرملها اخنوش تهمه افريقيا وارباحها ولو على حساب تعاسة شعب بكامله
تاضحكو على هاد الشعب .الاثمان خاصها ترجع ما دون 9 دراهم
يزيدو جوج دراهم
وكينقصو ربعة دريال
على من كيضحكو هدو
انخفاض في اسعار المحروقات ب: 0,19درهما وعند الزيارة بزيادات صاروخية وليس هناك اي مراقبة في محطات الوقود لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم (الطنز)