قالت جمعية سيدتي المغربية إن المواطن المغربي يعيش في هذه الأيام على وقع حالة غير مسبوقة من الغلاء همت المواد الاستهلاكية خاصة،حيث بلغت أسعار بعض المنتوجات الاستهلاكية مستويات قياسية لم يعد معها المواطن البسيط قادرا على توفير احتياجاته الاستهلاكية خلال شهر رمضان الفضيل، مما سبب حالة من الغضب العارم والاستياء من عجز الحكومة أو عدم رغبتها في النزول بحلول حقيقية تحفظ للمواطن كرامته وتخفف عليه وطأة الغلاء.”
واشارت الجمعية انه ” طالما طالبنا الحكومة من موقعنا كجمعية مدنية مسؤولة تلامس اهتمامات المواطن المغربي بالتصرف بحكمة ووضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، لكن الحكومة مصرة على صم آذانها عن معاناة المواطنين ولم يتبق سوى أن نتوجه لصاحب الجلالة نصره الله للتدخل العاجل بما عهدناه في جلالته من حرص كبير على مصالح شعبه الوفي ، لحث الحكومة على تنزيل إجراءات ملموسة ومؤثرة تضع كأولوية لها وضع حد لحالة الغلاء الفاحش التي تثقل كاهن المواطنين وتنر باحتقان اجتماعي غير مسبوق”
ويذكر ان الحديث عن ارتفاع الأسعار في المغرب تحول إلى موضوع شبه يومي في مواقع التواصل الاجتماعي وفي النقاشات العامة، خصوصاً أن هذا الارتفاع يمسّ حالياً جلّ السلع الأساسية، ويؤثر بشكل مباشر على مستوى المعيشة اليومي للطبقتين الفقيرة والمتوسطة.






برافوا اخنوش قال لينا نعاود ليكم الترابي راه تيعاود لينا في الترابي
الحل الامثل هو المقاطعة..
ان لم تتدخل الحكومة لوضع حد فالامور ستخرج عن سيطرتها…
الحكومة هي المسؤولة عن هاته الزيادات المتكررة والغير مبررة ..
اللهم إنا هذا لمنكر عشنا مع حكومات لم نعرف هذا الارتفاع في الاسعار. وتدني القدرة الشرائية للمواطنين..
المعيشة في المغرب اصبح الكل يخاف منها وتهدد العائلات بمجاعة قادمة ..
الغلاء اصبح شبحا يهدد العديد من الأسر المغربية …
الشعب يجني ثمن صوته للاحرار الذين حروا المعيشة على المساكين والضعفاء..
الى الله المشتكى وعنده تلتقي الخصوم ..
الحكومة تطمئن المواطنين انه الضحك على الذقون . حسبي الله ونعم الوكيل فيهم جميعا..
للاسف الكل مسؤول عن هذا الغلاء .ما يقع في أسواق الجملة والتقسيط دون تدخل من الحكومة ..