الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

انطلاق عملية التماس الإحسان العمومي دعما للقيمين الدينيين

انطلاق عملية التماس الإحسان العمومي دعما للقيمين الدينيين
حجم الخط:

أعلنت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين عن انطلاق عملية التماس الإحسان العمومي دعما للقيمين الدينيين وذويهم، وذلك عبر منصة “أنفق” (www.anfiq.ma).

وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، أن الغاية من هذه العملية تكمن في دعم البرامج والخدمات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني لفائدة القيمين الدينيين وذويهم عبر جميع ربوع المملكة، إيمانا منها بالدور المحوري لخدام بيوت الله تعالى في إصلاح وبناء المجتمع.

وأشار المصدر ذاته إلى أن إطلاق هذه العملية يأتي طبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.09.200 التي تجيز التماس الإحسان العمومي.

وبحسب وثيقة للمؤسسة، فإن مجالات “أنفق” تشمل، بالأساس، رعاية العاجزين، والسعي على الأرامل، وكفالة الأيتام، والاهتمام بذوي الإعاقة، واحتضان المتمدرسين، والعناية بالمتفوقين، ومؤنة رمضان، وأضحية العيد، والمساعدة على امتلاك سكن لائق، وكذا المساعدات الطبية الاستثنائية.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    Abdou BRADLEY

    اعتقد ان الاموال التي تنفق على الاضرحة كفيلة بسد حاجيات هاته الفئة من المجتمع و زيادة

  2. 2
    مغربي حقاني

    وماذا تخسر الدولة لو ساوت اجر الائمة والقيمين الدينين مع اجور.الوزراء وكبار القوم اليست وزارة الاوقاف اغنى الوزرات لماذا تترك هاته الشريحة عرضة للتسول

  3. 3
    عبدالجبار

    التماس الإحسان العمومي لهؤلاء القيمين و إغراق الأضرحة بملايين وزارة الأوقاف افهم تتسط

  4. 4
    مسلم

    الى الاخ الرومي
    السلام عليكم
    ليكن في علمك العارفون بالله لا تسوى عندهم الدنيا جناح بعوضة ويتوسلون الله الفردوس. وعن العيش الكريم الخ فتجد كرامتهم فوق كل شيء. أما العارفون بغير الله فعادي جدا تجدهم في جميع الاوساط متملقين ومتسولين حتى في التعاليق متعجرفين.

  5. 5
    حر

    هههه الوزراء الخونة تتم ترقيتهم واغراقهم بالامتيازات ورجال الدين دمرتموهم في حياتهم ، سياسة الاستعمار

  6. 6
    رومي

    لماذا هؤلاء القيمين الدينيين لا يتوجهون الى معبودهم والذي هو الله ويطلبونه ان ينزل عليهم مائدة من السماء كما نزلها على عيسى او صندوقا مليئا بالدولارات يكون عيدا لأولهم وآخرهم؟
    ماذاموا يتسولون البشر فأين هنا دور معبودهم الله ؟ خاصة وأنهم موظفون تابعين له وفي خدمته

اترك تعليقاً