مصطلح “الكابرانات” الذي أغضب دراجي

محمد منفلوطي_ هبة بريس

” الكابرانات” ذلك المصطلح الذي أزعج نظام الجارة، بل وأنه ازعج حتى من يتكلم باسمه، وعلى رأسهم حفيظ دراجي الذي خرج بمقال طويل عريض مدافعا عن مصطلح الكابرانات الذي بات يتردد حسب قوله على مواقع التواصل الاجتماعي والساحة الاعلامية المغربية.

خرج دراجي مخاطبا في القوم، بأن المغاربة اعلاميين وفايسبوكيين ورجال دين حتى، باتوا يستعملون مصطلحات مشينة متهكمة على الرئيس ورموز الجزائر وتاريخها وثورتها، حين وصفوا قادة الجيش ب “الكابرانات” للتقليل من شأنهم والاستهتار بهم عوض الاكتفاء بالدفاع عن بلدهم و قضاياهم و وحدتهم الوطنية كما يدعون على حد وصفه وتعبيره.

نحن نقولها بالدارجة المغربية القحة، لقد وصلت الرسالة الاعلامية إلى باب دار أصحابها وأدت دورها، وخير دليل على بلوغها أهدافها، هو خروج ” دراجي” عن صمته بخرجة غير التي عودنا عليها والتي كانت غالبا ما يطبعها الأنفة والضرب تحت الحزام، عكسها، خرج دراجي حفيظ الذي انشغل اليوم بِالهّم السياسي بديلا لعمله الاعلامي كمعلق رياضي، ليختار لنفسه زاوية عبرها أصبح يطل علينا بين الفينة والاخرى غاضبا.

ونحن نقول لك يا حفيظ، أنت جزء لايتجزأ من نظام الكابرانات هذا، فهم بلباسهم العسكري أما أنت فلباس مدني لكن في المقابل تقوم مقامهم في الترويج لمشروعهم التوسعي الانفصالي.
فكيف لك يا حفيظ، وانت تحمل اسما من أسماء الله الحسنى، أن تساهم بدورك عبر خرجاتك مدفوعة الأجر مسبقا، ( أن تساهم) في المشروع القائم على تمزيق الدول، وخلق كيانات، على شاكلة شردمة البوليساريو، التي أضحت في خبر كان، عبر الزج بالمغرب في صراعات هو في غنى عنها لا تتماشى ومشروعه المجتمعي والسياسي والاقتصادي الطموح…

لتعلم يا ” دراجي”، أن الحكمة والرجولة والمواقف، تقتضي أن يقول المرء الحق ولو في نفسه، يعني كان لزاما عليك أن تنتفض في وجه من استعبدوك واستعبدوا الشعب الشقيق، ونهبوا خيراته، ولكي يغطوا على فشلهم السياسي أمام القفزة التي قفزها المغرب تقدما على كافة المجالات، باتوا يعزفون على وثر المظلومية والدفاع عن حق الشعوب…يا للغرابة.

فما عسى للمرء وهو يتابع مقالاتك يا “دراجي”، إلا أن يتحسر ويطلب من القدير أن يفك قيدك، ويطلق لسانك على قول الحق، بدل أن تبقى أسيرا لهوى النفس والشيطان حاملا بوقا من أبواق العسكر استهدافا لوحدة المغرب واستقراره..

وإلى أن يصبح لكلامك معنى….ستبقى نكرة في رأيي ورأي كل صوت حر، وكل مواطن شريف هدفه رأب الصدع، وتمثين روابط الأخوة بين الشعبين الشقيقين وليس العمل على التفرقة بينهما مقابل الفتات.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

‫16 تعليقات

  1. الجزائر لم تخلق الا بعد 1962 وابنتها الغير الشرعية تأسست في ..1976 اريد ان اعرف العلاقات التي كانت بين الجزائر ودولة الوهم قبل 1962..اريد فقط دليل واحد واوحد..

    8
    3
  2. يا من يدعى دراجي،لو سترت نفسك واكتفيت بنهيقك في الملاعب لكان أريح وأفضل لك بكثير.فهي نعمة لا تستحقها وطمعت في أكثر منها بنباحك دفاعا عن الكابرانات مرتديا قناع السياسي الوطني وما أنت لاسياسي واا وطني.فكر في معاناة مواطنيك مع الطوابير عوض البصبصة لكابرانات إيلا بانت ليهم فيك والله إيلا زگلوك

    6
    1
  3. يؤدي واجبه نحو اسياده ، والا لن يسمح له بدخول البلاد كما حصل سابقا . لقد رضي المتلعثم بالابتزاز

    5
    1
  4. هل تكلم الدراجي عن مصطلح الطعارجي الذي يصفه به المغاربة ؟؟ لا اطن ذلك لانه يعتبر نفسه احقر امام الكبرانات و كذبون شيراتون و لاحظوا كلما وقف له المغاربة بالمرصاد لفضح كذبه و سرقاته اتجه الى المظلومية تما كما يفعل الرافضة الذين هم مصدر فخر لسكان الحظيرة

    2
    1
  5. المغرب للمغاربة والجزائر للجزائريون وكل مواطن حر يغير ويدافع علي بلده والفاهم يفهم. بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق