محمد منفلوطي_ هبة بريس
هي نشوة الفرح، نشوة الانتصار، نشوة انتزاع الفوز بمخالب الأسود من رقعة الملعب هنا بقطر، هنا أعطى رجال الرݣراݣي البواسل درسا قاسيا للبرتغال بعد أن أخرجوهم كرها من منافسات مونديال قطر…
انتصار بنكهة الروح الوطنية، كان العنوان الأبرز هنا، حيث ملايين الجماهير تهتف بصوت واحد ” ديما مغرب…سير سير سير ..”.
نعم الفرحة لم تقتصر على جماهير الملعب، بل انتشر صداها ليبلغ كل شبر من أرض عربية، بصوت واحد هتف الجميع عاش المغرب…
دموع وفرح، وزغاريد، ملأت شوارع المدن المغربية من طنجة إلى الݣويرة، نسوة شيوخ وأطفال وشباب، حتى الشابات تزين باللون الأحمر، وسرن أمام الجماهير المتعطشة للفوز، نعم فوز لم يكن في الحسبان، ولم يبلغ مبلغه أي منتخب عربي وافريقي في تاريخ منافسات كأس العالم…
نعم داروها لولاد، الذين استطاعوا ان يوحدوا العرب جميعا، وما الصور القادمة من مختلف بقاع العالم لخير دليل..
هنا بإقليم سطات الصورة لا تختلف اختلافا عن باقي المدن والاقاليم، هنا ننقل لكم الفرحة فرحتين، الأولى لها علاقة برحمة القدير الذي أغاث العباد والبلاد غيثا نافعا، فكان لها الأثر الايجابي على قلوب الفلاحين والكسابة، وبدت الأرض مخضرة، والفرحة الثانية صنعها الانتصار التاريخي لأسود الأطلس الذين دكوا شباك أعرق المنتخبات وأشرسها عالميا….
هنا بإقليم سطات، خرجت جموع المواطنين من كل حذب وصوب، الكل نزل إلى الساحات العمومية، راجلين وراكبين،..أصوات السيارات ومحركاتها ومنبهاتها خلقت الحدث…وأي حدث وأسود الأطلس في القمة…
العالم القروي بدوره كان مع الموعد، خرجت ساكنة الدواوير شيبا وشبابا، نساء وأطفالا..
الصورة هنا من جماعة امزورة، منطقة السدرة بدائرة سطات، احتشدت الحشود مباشرة وانتهاء المقابلة المصيرية بين المنتخب المغربي ونظيره البرتغالي، هنا احلولق الجمع على موائد الشاي، ونشوة الفوز تعلو محياهم، لما لا والفرحة فرحتين، فرحة ” الشتا” وفرحة الفوز..
الكل أجمعوا على كلمة واحدة مفادها: ” ربي رحمنا بالشتا ، نتمناو العام زين ان شاء الله، ويكمل علينا بخير، الحمد هاد الشيء مزيان ينسينا غير في المشاكل والهموم بنادم قاصا وعانا مع تداعيات كورونا والجفاف…شكرا لأسود الأطلس الذين فعلوها واستطاعوا ان يخلقوا الحدث”.
في غمرة هذه الاحتفالات، لابد ان نقف وقفة احترام لكافة الأجهزة الأمنية من درك ملكي، وامن وطني، وسلطات محلية، وقوات مساعدة، ووقاية مدنية، ورجالنا البواسل من الجنود المرابطين على الحدود، …نعم نقف لهم وقفة احترام، لأنهم يُؤمِنون للجماهير بيئة آمنة وسليمة للتعبير عن فرحتهم بالانتصار…






الف الف مبروك علي المغرب تأهل
الحمد لله مبارك الفوز
مغرب لا فرحة مع غلاء الاسعار ولو تربح المنتخب اشناهي القيمة المضافة وماذا سيغير في معيشة الانسان المغربي؟
أو غلاء الاسعار يا سلام ههه
الحمد لله وشكر لله على نعمته آلتي لا تعد ولا تحصى اللهم بارك يارب العالمين