أنبوب الغاز نيجيريا المغرب.. المشروع الذي أقبر حُلم الكابرانات

بعد أن كان حُلم الكابرانات هو خلق واجهة بحرية على المحيط الأطلسي بهدف عزل المغرب عن عمقه الإفريقي، هاهي خطوط أنابيب الغاز الممتدة من نيجيريا نحو المغرب تقطع الطريق أمام حلمٍ ظل يراود جنرالات الجارة منذ عقود، وهاهو المشروع الذي يشكل نموذجا للتعاون جنوب- جنوب، والذي بموجبه ستستفيد منه كل الدول التي سيمر منها، ويبلغ عددها 16، (هاهو) يواصل مسيرته التنموية لإمداد الجارة الأوروبية بالوقود، بطول 5600 كيلومتر، وبتكلفة مالية تتراوح مابين 20 و25 مليار دولار.

في هذا السياق، أكد “ميلي كياري” رئيس شركة النفط النيجيرية المملوكة للدولة أن قرارا استثماريا بشأن خط أنابيب غاز من نيجيريا إلى المغرب يمكن أن يمد أوروبا بالوقود، سيتم اتخاذه العام المقبل، مشيرا أن المشاورات جارية على قدم وساق في شأن تمويل هذا المشروع، متوقعا انهاء المرحلة الأولى منه خلال ثلاث سنوات، تليها مراحل أخرى تمتد إلى خمس سنوات على ابعد تقدير.

ويذكر، أن المغرب ونيجيريا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، قد وقعوا في وقت سابق على مذكرة تفاهم، تأكيدا على التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وجميع الدول التي سيعبرها أنبوب الغاز “نيجيريا – المغرب” بالمساهمة في تنفيذ هذا المشروع.

ويرى محللون اقتصاديون وخبراء في الطاقة، أن يكون لأنبوب الغاز هذا، الوقع الكبير على اقتصاد إفريقيا، لا سيما الدول الواقعة غربي القارة، في ظل ارتباك إمدادات الطاقة في العالم بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، وبحث أوروبا عن حلول بديلة لتعويض الغاز الروسي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. القافلة تسير والكلاب تنبح لقد قالها الحسن الثاني رحمه الله لقد ابتلينا بجيراني السوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى