في إطار التحضير للقمة العربية المقبلة، المقرر عقدها بالجزائر العاصمة في فاتح نونبر 2022، قررت السلطات الجزائرية إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية.
وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أنه تقرر إيفاد وزير العدل الجزائري إلى المغرب، بعد المملكة العربية السعودية والأردن ، في حين سيسلم وزير الداخلية الدعوة نفسها إلى القمة لتونس وموريتانيا .
وفي هذا السياق، يضيف ذات البلاغ، فسيتم استقبال وزير العدل الجزائري بالمغرب .






Les relations diplomatiques sont très difficiles à rétablir pour l’instant .
La diplomatie nécessite de l’intelligence !!
واش جا سباحة أو طاح من السماء . ياك قطعو الطيران فوق الأجواء ديالهم.
لانجاح ماتمرهم تتبلحسوا خص المغرب ايكون حاضي من مكرهم،فالمغرب لم يحضر للقمم العربة السابقة فكيف سيحضر الى جارة السوء والعار.
الصواب يكون والعداوة ثابتة
انتبعوا الكذاب حتى لباب الدار قالك رأب الصدع وتوحيد الامة
مرحبا بالضيف الجزائري في بلده الثاني المغرب و نتمنى أن تتجدد الصلة بين البلدين من جديد كما نادى إلى ذلك عاهلنا المفدى حفظه الله
زيدولهوم الصابون.
مقاطعون.
لآ ثقة ابدا في نظام الكابرانات العدواني البغيض الذي لا يدع اية فرصة للكيد والتامر… ويجب إن يكون الحضور والبرنامج واضحين تماما.
انه نظام ماكر وخسيس ولاثقة في الخنازير العسكرية ؟؟ الكلب يعرف معنى الوفاء اما الخنازير فيبحثون عن الشرعية فقط!!؟
حداري ثم حداري لا ثقة في العسكر لقطاء فرنسا. .
أتساءل لماذا كل هذا اللهط الجزائري على هذه القمة.ومسبقا ستكون قمة فاشلة.والكل يتذكر القمة التي اقيمت في الجزائر في عهد بوتفليقة.
مقاطعون
الموافقة نعم و لكن لا تقة فيهم . من المحتمل وفي آخر لحظة يستعدون الطرف المجهول من البوليزاريو و تصبح الأمور معقدة.