وجه مجلس جامعة الدول العربية الشكر إلى المملكة المغربية على مبادرتها بإعداد مشروع ملحق يضاف إلى” الخطة الشاملة للحد من عمليات تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة والإرهابية”، يركز على البعد الحقوقي والقانوني والإنساني في التصدي لعملية تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة.
وذكرت الجامعة العربية في ختام اجتماع مجلسها على مستوى وزراء الخارجية اليوم الثلاثاء بالقاهرة أن هذا المشروع ستنكبُ عليه الأجهزة المتخصصة بالجامعة لإخراجه إلى الوجود في القريب.
ومن جهة أخرى دعا قرار صادر عن المجلس بخصوص الارهاب إلى “مواصلة الاستفادة من مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية.
ورحب القرار باستضافة المملكة المغربية لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا، وكذا بالرئاسة المشتركة للمملكة مع كندا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.






يجب أن تكاثف الدول الأفريقية جهودها للتصدي لهذه الضاهرة التي تمولها المنضمات الإرهابية التي تخطط لتحضير قواة بشكل مسبق تستخدمها لتنفيذ مخططاتها بشكل مسبق.
تجنيد الأطفال وتهيءتهم للمشاركة في الصراعات ليست إلا خطة وضعتها المنضمات الإرهابية لإعداد جيوش مدربة ومكونة منذ الصغر لتنفذ بهم مخططاتها وعملياتها الإرهابية
مسألة تجنيد الأطفال في الحروب والصراعات سيكون لها آثار سلبية و وخيمة على المدى البعيد إذ ستنتج هذه الظاهرة جيلا عنيفا يحترف العنف والأجرام والارهاب مستقبلا.
مسألة تجنيد الأطفال في الحروب والصراعات سيكون لها آثار سلبية
بعتبر المغرب من الدول السباقة التي تبادر للبحث وطرح حلول لحل الأزمات والقضايا التي تعيق تقدم الأمة الأفريقية
اهتمام المغرب ومشاركته في حل المشاكل والقضايا الأفريقية يثبت مدى إيمانه بروح القومية والايخاء الإفريقي.
تتخبط طفولة دول أفريقيا جنوب الصحراء في خضم مشاكل سياسية واقتصادية وصراعات تفوق سنهم وقدراتهم في الوقت الذي من المفروض أن ينعموا بحقوقهم الإنسانية كباقي أطفال العالم.
إن لم يتم التصدي لهذه الظاهرة تصبح القارة الأفريقية أكبر مصدر للإرهاب والارهابين .
يضع المغرب قضايا الدول الأفريقية ضمن اهتماماته الأولى وذلك لضمان تنمية شاملة لكل القارة.
ضمان حقوق الأطفال الإنسانية مسؤولية المنظمات الدولية والعالمية .
يجب أن تكاثف الدول الأفريقية والعالمية للحد منه هذه ااظاهرةغ التي ستفسد أجيال أفريقيا الصاعدة.
تجنيد الأطفال واستغلالهم في الصراعات والحروب سينتج جيلا من الارهابين يهددون الأمن والسلام لمجتمعاتهم والمجتمعات الأخرى.
تجنيد الأطفال في الصراعات والحروب هو خرق سافر لحقوق الطفولة بكل تجلياته يجب التصدي له من طرف كل دول القارة وكذلك المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية
يجب أن ينعم أطفال أفريقيا بحقوقهم الإنسانية كباقي أطفال العالم وهدا ما يصبوا إليه المغرب بهذه المبادرة فقد نهج المغرب سياسة تنموية في مجموعة من الدول الأفريقية بحيث لا يمكن أن يستثني منها تنمية الطفولة التي تعتبر مستقبل القارة بأكملها.
يصبو المغرب إلى المساهمة في تنمية القارة الأفريقية بكل ما اوتي من إمكانات سواءا كانت تنمية اقتصادية أو سياسية أو بشرية فلا يمكن للقارة الأفريقية أن تتنمى وتمضي قدماه بدون أن تحضى أجيلها بتنشئة سليمة .
لا تنمية بدون تنمية ناشئة متعلمة ومستقرة.