هبة بريس – عبد اللطيف بركة
سجلت حالة وفاة جديدة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير،اليوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري، بعدما فارق رجل في عقده الرابع الحياة إثر سقوطه من الطابق الثالث بالمؤسسة الصحية، في واقعة تعيد إلى الواجهة حادثا مماثلا شهدته المؤسسة خلال الأشهر الماضية.
وتكتسي الحادثة أهمية خاصة لكونها تأتي بعد واقعة سابقة، أقدم خلالها رجل ستيني على رمي نفسه من الطابق الثالث بالمستشفى، ما أدى إلى وفاته، في حادث أثار حينها تساؤلات حول ظروف وقوع مثل هذه الحوادث داخل المؤسسات الاستشفائية، وتدابير المراقبة والسلامة المتخذة لحماية المرضى.
ولا تزال ملابسات الحادث الجديد في حاجة إلى توضيح، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث التي تباشرها الجهات المختصة بشأن ظروف السقوط وخلفياته، كما تعيد الواقعتان النقاش حول ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة داخل المرافق الصحية، بما يضمن سلامة المرضى والمرتفقين والأطر العاملة بالمؤسسة.






في أكادير تكرار الحادث يطرح أسئلة جدية حول تدابير السلامة والمراقبة داخل المستشفى
أعتبر أن تكرار الحادث بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير يستوجب وقفة مسؤولة
في أكادير سلامة المرضى والمرتفقين مسؤولية تستوجب مراجعة إجراءات الوقاية
أرى أن تكرار هذه الواقعة بأكادير يستدعي تحقيقا دقيقا وتوضيحات للرأي العام
بمدينة أكادير يجب التعامل مع هذه الفاجعة بجدية واحترام كرامة المتوفى وأسرته
في أكادير ننتظر نتائج التحقيق وإجراءات ملموسة تضمن سلامة المرضى والمرتفقين
في أكادير يبقى السؤال مطروحا حول مدى كفاية التدابير الوقائية داخل المؤسسة
بجهة سوس ماسة كيف تقع مأساة مماثلة للمرة الثانية وتظل الأسئلة معلقة
في أكادير من الضروري تقييم إجراءات المراقبة والسلامة داخل المؤسسة الاستشفائية
في أكادير لا يكفي تسجيل الحادث بل يجب البحث عن أسباب تكراره
بمدينة أكادير من حق المواطنين معرفة نتائج التحقيق في هذه الواقعة المؤلمة
في أكادير كيف تتكرر هذه الفواجع داخل مؤسسة استشفائية واحدة دون توضيح كاف لظروفها
بمدينة أكادير حماية المرضى داخل المستشفى يجب أن تكون أولوية لا تقبل التهاون
في أكادير يجب كشف ملابسات الحادث دون تسرع في إصدار الأحكام