أعلنت سلطات جبل طارق الخاضع للسيادة البريطانية عن نهاية “كابوس ” السفينة الغارقة بعد تحييد خطر تسرب الوقود إلى مياه المضيق ، وذلك بعد ان تم شفط كل الوقود الذي كان في خزانات السفينة التي غرقت في شاطئ “كطالان”.
واصطدمت سفينتان يوم الثلاثاء الماضي في خليج الجزيرة الخضراء (الخزيرات) عندما اقتربت ناقلة السوائل OS 35، بناقلة غاز الميثان Adam LNG أثناء مناوراتها لمغادرة الخليج.
ووجهت هيئة ميناء جبل طارق السفينة OS 35 إلى الجانب الشرقي، على بعد حوالي 200 متر من جبل طارق الخاضع للسيادة الانجليزية ، من أجل إبعادها ومحاولة تقليل مخاطر غرق السفينة قدر الإمكان مع إنقاذ البحارة على متنها.
السفينة كانت محملة بـ 183 طنا من زيت الوقود الثقيل و250 طنا من الديزل و27 طنا من زيت التشحيم، تهم بتغادر جبل طارق متوجهة إلى فليسينجين في هولندا.






سبب التغيير المناخي منه جفاف الأنهار وارتفاع درجات الحرارة و انقراض بعض الحيوانات
الانسان دمر البيئة
هذا الايام بسبب الكهرباء المضائق والقنوات والممرات الملاحية تشكو القطع المبرمج ثالث حادث خلال اسبوع
هذه أفعال مدبرة ممن يحكمو العالم
العالم ناقصو كوارث، لا حول ولا قوة إلا بالله
الإنسان أخطر مخلوق وأكتر عامل في دمار الكوكب
البشر لوثه الكوكب, كل مصايب الكوكب منا
البشر لوثه الكوكب, كل مصايب الكوكب منا