تعهد زعيما الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الخميس، بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بما في ذلك عن طريق ”استخدام كل عناصر القوة الوطنية“ المتاحة لواشنطن، وفقا لنص بيان مشترك.
كما أكد البيان الذي من المقرر أن يوقعه في القدس الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، في وقت لاحق اليوم، على الدعم الأمريكي للتفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، بما في ذلك من خلال منح عسكرية مستقبلية.
وقال البيان إن ”أمريكا تدعم دور إسرائيل في هيكل إقليمي قوي“، وإن ”زيارة بايدن للسعودية تتصل بهذا الهدف“.
وأضاف البيان: ”أمريكا ستعمل مع شركائها ”لمواجهة عدوان إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار.. وأمريكا مستعدة لاستخدام كل عناصر القوة الوطنية“ لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية“.
وأكد أن ”أمريكا تجدد التأكيد على دعمها لحل الدولتين ومستعدة للعمل مع إسرائيل والفلسطينيين من أجل هذا الهدف“.
وتابع: أمريكا وإسرائيل ستتعاونان في مشروعات دفاعية جديدة من بينها منظومات اعتراضية تعمل بالليزر“.






أسطوانة مشروخة أكثر من ثلاث عقود لمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية ربما هي الآن تمتلكها فعلا.
* في الواجهة ، يبدو أن الغرب و إيران يتفاوضان حول الأسلحة النووية ، لكن الواقع هو
دور كل طرف في المنطقة ، و ضمان أمن و مستقبل من يسبح في فلك أمريكا . أمريكا
التي تقلص دورها في الخليج ، الذي ليس هو نقطة الإرتكاز لمواجهة الصين .
* أمريكا لن تتخلى عن الخليج ، و إنما هي بصدد إعادة ترتيب أوراقها ، و البحث عن
وكلاء لها بالمنطقة . و مهما يكن فإنها سائرة إلى التقهقر و الدوام لله .