لا حديث بين ساكنة مدينة سلا الجديدة، خلال السنوات الأخيرة سوى حول الوضعية المزرية التي آلت إليها المدينة والإهمال الذي طال عددا من مرافقها وأحيائها وكذا حدائقها.
مدينة سلا الجديدة، أو “الحي الملكي” كما يسميها عدد من أبناء المنطقة، كونها مشروع ملكي للراحل الحسن الثاني، جاء بفكرة وتصميم جديدين للسكن الاقتصادي والاجتماعي، قبل أن تتحول من مدينة نموذجية إلى أخرى تتخبط بين الإهمال وعشوائية التدبير.
الكلاب الضالة تغزو المدينة
أصبح منظر تجول الكلاب الضالة جنبا الى جنب مع ساكنة مدينة سلا الجديدة منظرا مألوفا ويوميا.
وغزت الكلاب الضالة المدينة بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، حيث لا يخلو شارع أو حي من تجمع العشرات من الكلاب التي أصبحت تهدد أمن وسلامة المواطنين في غياب لدور السلطات المعنية رغم صرخات ونداءات الساكنة المتكررة.
نافورة المدينة وحديقتها ملجأ اللصوص ومتعاطي المخدرات
أصبحت نافورة المدينة التي تعد أول وأقدم فضاء ترفيهي لساكنة سلا الجديدة، ملجأ للصوص ومتعاطي المخدرات، ونقطة سوداء في المدينة.
النافورة أو “الخصة” كما يسميها أبناء المدينة، كانت ملاذ الساكنة الوحيد للترفيه بسبب تموقعها وسط المدينة، قبل أن تعاني من إهمال السلطات المحلية، التي تجاهلت إصلاحها وتنقية محيطها من الأوساخ، لتصبح مكانا مخصصا لرمي القمامة وانتشار الروائح الكريهة.
“نافورة المدينة” التي كانت تستقبل عددا من النجوم المغاربة في حفلات وسهرات غنائية مميزة كانت تنظم كل صيف، أصبحت اليوم مرتعا للصوص ومتعاطي المخدرات، الذين يستغلون ظلام المكان لاعتراض سبيل المارة وتعاطي مختلف أنواع الممنوعات.
السياقة الاستعراضية ترعب الساكنة ليلا
يعيش ساكنة المدينة الرعب بسبب أصوات السيارات والدراجات النارية التي تمارس السياقة الاستعراضية بشوارع المدينة.
ويتعمد عدد من المراهقين السياقة بطريقة استعراضية خطيرة في ساعات متأخرة من كل ليلة وخاصة مع نهاية الأسبوع، متسببين في حالة من الفوضى بالشوارع وزرع الرعب في نفوس الساكنة الذين يطالبون المصالح المعنية بالتدخل لردع المخالفين ووضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة.
الظلام يخيم على غالبية شوارع وأزقة المدينة
يخيم الظلام على غالبية شوارع وممرات مدينة سلا الجديدة، خلال الفترة الأخيرة، ما يساهم في انتشار حوادث السرقة والتحرش وغيرها.
ويشتكي عدد من الساكنة من الظلام الدامس بعدد من الشوارع والأزقة بسبب تجاهل الجهات المعنية لإصلاح مصابيحها أو تغييرها، ما جعلها مكانا آمنا للصوص وكذا لمتعاطي المخدرات.
منتخبون مختفون وآخرون مجهولون
يجهل عدد من ساكنة مدينة سلا الجديدة أسماء وهويات منتخبيهم ومن “يمثلونهم” بمختلف المؤسسات الدستورية.
كثرة الوجوه التي كانت تظهر طيلة أيام الحملة على اللوائح الانتخابية أو بشكل مباشر عبر قيامها بجولات ميدانية بداية من محلات البقالة والحلاقة والمقاهي وإلى الدواوير المجاورة للمدينة والتابعة لها، اختفت اليوم بقدرة قادر وأصبحت عملية البحث عنها تتطلب إطلاق نداءات متتالية لعل المعنيين بالأمر يتجاوبون مع إحداها.
مشاكل، مطالب، اقتراحات وغيرها من الأمور والملفات التي تحملها ساكنة المدينة وتنتظر تفاعل “المنتخبين” معها ونقلها للجهات المعنية لتحقيق تنمية حقيقة للمدينة ولإنتشالها من الإهمال والعشوائية التي تتخبط بها خلال السنوات الأخيرة.
فهل تعود “مدينة الحسن الثاني” إلى سابق عهدها ?






فعلا الكلاب الضالة وارد الكلاب المركبات بطرق غير قانونية وغياب السلطات واحتلال الملك العام فوضى عارمة يجب أن تعود لها العمالة كما كانت الغير مفهوم كانت عمالة بقلة سكانها وأصبحت بدون عمالة عندما ازداد عدد سكانها بكتير
كل ما جاء فب المقال صحيح، لكن لا يجب أن ننسى دور الساكنة فيما وصل إليه الوضع، فالغالبية يرمون الأزبال في أي مكان وحتى من النوافذ والبلكونات، وساكنة عمارات الضحى خير مثال على ذلك، خصوصا العمارات الموجودة وراء المكان الذي كان يحتضن من قبل مكتب البيع الخاص بشركة الضحى. أنا من ساكني ذلك الوكر مع كامل الأسف، وأعاني من كثرة الأزبال التي يخلفها الخنزير الحضري أكثر مما أعاني من الكلاب الضالة وقطاع الطرق. وأصبحت عمارات الضحى بمثابة مزبلة سلا الجديدة، أصبحت رمزا للأوساخ والأزبال بسبب ساكنيها وليس بسبب منتخبيها.
فعلا تعاني المدينة من إهمال شوارعها وأزقتها غارقة في الأزبال والكلاب الضالة حدت ولا حرج تفتقر أيضا إلى ملاعب القرب وووو سلا الجديدة 1996 هي سلا الجديدة 2022 لم يتغير أي شيء بالعكس تتراجع من أسوأ إلى أسوأ
شكرا جزيلا لتطرقكم لهذا الموضوع ففعلا فوضى عارمة والغريب امام أعين السلطات ولا حياة لمن تنادي لا حول ولا قوه الا بالله
صحيح كل ما قيل حول الموضوع زيادة على عدم توفر المدينة على سيارات الأجرة الصغيرة!؟
السبب الرئيسي للوضع الذي وصلت اليه مدينة سلا الجديدة هو عزوف ساكنتها عن الانتخابات فاسحين المجال لساكنة البوادي المحيطة والاحياء المهمشة باختيار ناخبين غير مؤهلين
أضف إلى كل ما قيل الحفر وركن السيارات بطريقة عشوائية غياب علامات التشوير وعدم ردع أصحاب المقاهي والمحلات التجارية الذين لم يتركوا اي مكان في الشوارع و يعرضون حياة الساكنة للخطر أضف إلى كل هذا الذين ينتشلون القمامات في كل مكان ببغالهم وحميىرهم هذه ليست مدينة انما مرتع البغال والحمير والكلاب واللصوص الخ.
تعليق تطرق إلى جميع المشاكل التي تعاني منها ساكنة سلا الجديدة أضف إلى كل ما قيل الحفر وركن السيارات بطريقة عشوائية غياب علامات التشوير وعدم ردع أصحاب المقاهي والمحلات التجارية الذين لم يتركوا اي مكان المارة ويعرضون حياة الساكنة للخطر.اما المنتخبون انهم وصلوا لمبتغاهم واختفو.
كما يجب ان لا ننسى استغلال المقاهي للشارع العام خصوصا الموجودة بحي الفيلات امام أعين المسؤولين
بوركت، تعليق ف المستوى
A ne pas oublier les marchands ambulants partout ils ont même coupé une rue côté ancien marché un établissement scolaire penne a cause de ça les autorités sont absent
إضافة إلى كثرة الحفر في الشوارع و الازقة لكون المقاولات التي تقوم بمد خطوط الهاتف و الكهرباء وقنوات الماء لا تعيد ترميم الطرق بإتقان بعد انتهاء الأشغال.
شكرا جزيلا اصبت لقدد اصبحت مدينتنا مرتعا للكلاب واللصوص لقد اصبحنا نحرج كلما جاءنا زاءر فاين انتم يا اصحاب المناصب
مدينه يعوم عليها البناء دون مراعاه انه يجب ترك مجال المساحات الخضراء
والله العظيم أننا نعاني الامرين ليلا ونهارا من أصوات الدراجات النارية التي يتم تغير صوتها والكلاب أصبحت تعاشرنا. زوروا شارع الاطلس المجمع السكني بيتي سترون العجب.
كلام صحيح 100 في 100، مدينة جمبلة تستحق التفاتة من أصحاب الشأن لحل المشاكل التي يتخبط فيها سكانها