هبة بريس ـ الدار البيضاء
ما يزال الصراع قائما بين عدد من المواطنين الذين كانوا يرغبون في أداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان و وكالات الأسفار التي خذلتهم و تراجعت عن وعودها بعد فشلها في إيجاد حجوزات لهم.
و احتج عدد من المواطنين على بعض الوكالات و وسطاء الأسفار الذين أقفل عدد منهم هواتفهم و اختفوا عن الأنظار بعدما عجزوا عن حل مشاكلهم العالقة في ظل الإلحاح الشديد من المواطنين الذين دفعوا مبالغ مالية مهمة لهم.
و تفجرت الخلافات بين الطرفين إبان شهر رمضان بعدما تفاجأ عدد من الراغبين في أداء العمرة بغياب أي محاور لهم مباشرة فور اقتراب الموعد الذي حددته الوكالات لسفرهم.
و كانت هبة بريس قد أشارت في مواد سابقة لخبر يتعلق بمواطنين عالقين بمطار محمد الخامس في شهر رمضان الفائت بعد أن فوجئوا بغياب أي حجوزات للطيران نحو الديار المقدسة بإسمهم.
و يطالب المتضررون من وكالات الأسفار و الوسطاء إعادة الأموال التي دفعوها لهم بعد فشلهم في ضمان مقاعد لهم على متن الرحلات المتوجهة للسعودية بالرغم من علمهم بمحدودية الأماكن التي تم تحديدها هاته السنة، حيث قرر عدد منهم اللجوء للقضاء لاسترجاع حقوقه المهضومة.






لابد من توفير ضمانات من الجهة المسؤولة عن الشؤون الدينية بالنسبة للاسفار الدينية، بدل ترك المواطنين عرضة للسرقة من طرف هؤلاء المجرمين كان حريا بالجهة الوصية عن الشؤون الدينية و حتى وزارة السياحة تأطير جيد للرحلات الموجهة للأماكن الدينية، عن طريق تراخيص خاصة بهذه الرحلات و ضبط عملية الأداء حتى تتوفر شروط الحجز كاملة بالنسبة للمسافرين
نفس أسطوانة الفساد وعدم المسؤولية تتكرر منذ سنين في غياب الدولة !!؟