فجر أحد نواب المعارضة بمجلس النواب، اليوم، معطيات صادمة بخصوص وضعية قطاع الصحة ببلادنا بعدما أكد أن أكثر من عشرة آلاف طبيب و ممرض يتعلمون اللغات الأجنبية للهجرة.
و في مداخلة له أمام أنظار خالد أيت الطالب وزير الصحة و الحماية الاجتماعية ، أكد مصطفى إبراهيمي عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب أن ناقوس الخطر دق بالقطاع.
و قال ابراهيمي: “كل المراسيم التي تحدثت عنها الحكومة الحالية و تفتخر بتوقيعها وجدتها جاهزة من لدن الحكومة السابقة” ، مضيفا: “منين غتجيبو الفلوس باش تنزلو هاد ورش الحماية الاجتماعية”.
ولفت البرلماني السالف الذكر لوضعية الموارد البشرية بقطاع الصحة، قائلا: “كاين تسونامي ديال الأطباء و الممرضين غادي يمشيو لخارج المغرب، راهم دبا كيتعلمو في اللغة الألمانية و العدد قريب يوصل لعشرة ألاف إطار حسب آخر التقارير لي وصلاتنا”.






حسن الفاضك
اهملت حكومة العدالة والتنمية الصحة والتعليم خلال ولايتين اي مدة عشر سنوات وقامت بقمع كل احتجاجات أطر هاذين القطاعين واقتطعت من اجورهم الى درجة أصبحوا يغادرون اما بالتقاعد النسبي او المغادرة من القطاع العام الى الخاص كما هو الحال بالنسبة للأطباء اذن فهذا البرلماني لم يأتي بالجديد فالقطاعين معا لم يعودا يغريا احد من المغاربة والان تحصد الدولة نتائج ما زرعت وانا شخصيا لن اترك ابني او ابنتي ضحية لسياسات فاشلة وساشجعه على الهجرة.