أعربت الفنانة المغربية سلوى زرهان عبر حوار أجرته مع الشركة المنتجة ل”المكتوب” “كونكسيون ميديا” عن استغرابها من الأشخاص الذين لا يفرقون بين شخصية الفنان الحقيقية و بين الدور الذي يقوم بتجسيده.
و عقب الجدل الذي خلفته بعض المشاهد التي تظهر فيها بطلة “لمكتوب” و هي تحمل السيجارة الالكترونية، قالت زرهان: “أنا مكنكميش وديك شي كان داخل فالشخصية واستعمال السيجارة الالكترونية كتخص سليمة ماشي أنا”.
و عن سؤالها إذا كانت بالفعل شريرة، ردت الفنانة المغربية قائلة :”بزاف ديال ناس خلطو بين سليمة وبين شخصيتي الحقيقية، ولاو كسحابليهم بصح أنني انا مسمومة وشريرة وانا ماشي مسمومة وشريرة”.
و الجدير بالذكر أن سلوى زرهان من الممثلات اللواتي أبانوا على قدراتهم التمثيلية و تقمصهم المتقن للعديد من الشخصيات، أبرزها شخصية سليمة التي تلعبها في “لمكتوب”.






مسلسل فاشل لنشر الفساد و الرذيلة في مجتمعنا و مملكننا الشريفة .
أعذروها إنها تمثل فقط
لقد ذخنت و عنقت الرجال وستزني معهم في الفراش
إنها تمثل فقط فتربية والديها أحسن تربية تفعل ققط الدعارة في التمثيل فإفهموها
ولقد قالت لن تمثل البوس ولا مشاهد جريئة فقط ستزني في التمثيل وإن حملت ستترك لقيطها للفيلم أو للمخرج أو ستذخله في التلفاز فلا تخلطوا بين التش والحزيق
حسبنا الله و نعم الوكيل . يريدون ان تشيع الرذيلة و الانحلال بين بناتنا الله ياخد فيكم الحق في هاد لعواشر يارب
الله اعاونك. خليهم رآه حالهم ديما هاكاك.
نشر الفساد أصبح فنا
من أجل دريهمات قابلين ديرو أي حاجة يطلبوها منكم..جبتي العز لواليديك و عائلتك
ان اللذين يحبون ان تشيع الفاحشة في اللذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة
اتقوا الله
ممثلون وممثلات مغاربة يسقطون في فخ المخرجين عندما تسند لهم أدوار لا يعرفون بشاعتها حتى نهاية المسلسل فتصب عليهم الانتقادات اللاذعة يسقطون من عيون المغاربة وهذا ما دفع بعضهم للهجرة بعيدا عن أعين منتقديهم ومن بين هؤلاء لبنى ابيضار وسناء عكروض وها هي دنيا بوتازوت تطير إلى البرتغال حتى تهدأ زوبعة مسلسل المكتوب.
ما كاتكميش غير كتردعي الدخان و باز
ولا تبغ الفساد في الأرض ان الله لا يحب المفسدين
سبحان الله .
مكتكميش ولكن كتمثلي انك كتكمي وبهذا تكوني قد قمت بإشهار من اجل السيجارة الإلكترونية الى فئة مهمة من المجتمع وهن الشابات