لا حديث بالوكالات والصحف العربية والدولية وبمواقع التواصل الاجتماعي، سوى حول حادثة سقوط الطفل ريان في بئر عميق ومجهودات فرق الإنقاذ لاخراجه.
وتحت عنوان “المغرب يحرك جبلا لإنقاذ ابنه”، أشاد عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمجهودات الجبارة التي تبذلها فرق الإنقاذ وجميع أفراد السلطات العمومية منذ أيام لإخراج الطفل ريان من عمق البئر في أقرب وقت.
ونوه النشطاء، بالعمل الدؤوب الذي استمر ل5 أيام ليل ونهار ودون انقطاع، من قبل فرق الإنقاذ وجميع العمال الذي انخرطوا في العملية بحس انساني تضامني كبير.
واعتبر النشطاء أن الدولة خصصت إمكانيات هامة، الى جانب مجهودات أبنائها لإخراج الطفل ريان الذي ترافقه رسائل تعاطف ودعوات من جميع أنحاء العالم ليخرج بصحة وعافية من “غياهب الجب”.






كل التقدير و الاحترام والتشجيع لمن ساهم من قريب أو بعيد على إنقاذ هذا الطفل، من سلطات، ورجال الأمن، ودركين و مهندسين و طبوغرافيين و سائقي الجرافات وسكان، تضامن مغربي يثلج الصدر و يظهر مذا تلاحم الشعب والسلطات في المحن،
نتمنى أن تكون النتيجة مفرحة بإذن الله.