مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن تعيين التجمعية نبيلة رميلي بمنصب وزيرة للصحة، بحكومة عزيز أخنوش، تداولت عدد من الصفحات “الفيسبوكية” والمواقع الاخبارية “إشاعة” إعفاء خالد آيت الطالب لرميلي قبل أشهر من منصبها .
وفي هذا الصدد، أكد مصدر موثوق، أن الخبر المتداول زائف وعار من الصحة، مشيرا الى أن رميلي تمارس مهامها بالمديرية الجهوية للصحة بالبيضاء – سطات، إلى حدود تعيينها أمس الخميس على رأس الوزارة.
وشدد المصدر ذاته، أن كفاءة رميلي ونجاحها في تدبير أمور الصحة بأكبر جهات المملكة خصوصا خلال فترة جائحة كورونا، مكنها من منصب وزيرة الصحة بحكومة أخنوش، لافتا أن علاقتها بالوزير السابق ايت الطالب مميزة ويسودها الاحترام والتقدير المتبادلين.






😂😂😂
لماذا منعت من السفر خارج المغرب
ههههه حكومة التنافي، كل الوزراء تقريباً بما فيهم رئيسهم من يشغل مهام تسيير جماعات او إدارات و شركات مما يخلق مشكل في التسلسل الاداري و الحكامة مثلا رئيس الحكومة عمدة أكادير ما محل والي و عامل أكادير في هذه النازلة
إن كان خبر إقالتها من طرف أيت طالب كذب!!!، فماذا عن خبر إقالتها ،هي، لطبيبة طالبت بالتحقيق في مصير كمية من الأنسولين ؟؟؟ // يعني أن السيدة لا تستحق منصب الوزيرة، وبيننا وبينكم الأيام، وسنرى وسترون ما هو جلي كالشمس في كبد السماء.
مبعيدة غير تادلة.
أتمنى أن يبقى الإجهاض ممنوعا
المية تكذب الغطاس . سوف نرى ماذا ستفعل هذه الحكومة . نرجو لها التوفيق اذا كانت فعلا ستعمل بجدية واخلاص لما فيه خير البلاد والعباد .
التكذيب جاءبعد تعيين المعنية بالأمر وزيرة . بمعنى أنه أتى متاخرا جدا جدا عن انتشار خبر الاعفاء اذن فهو يفتقد للصدقية فلا مصداقية له على الاطلاق
هههه شيء معروف ،ان تكون ناهب المال وبلا ضمير لتنال منصب وزير .
كلنا نعلم ان كل الوزراء بلا ضمير
بالعكس هي التي قامت باعفاء ممرضة لانها طالبت بتحقيق حول اختفاء الانسولين بالمستشفى
بسبب حكمتها تمكنت جهة الدار البيضاء من اكتساح الأعداد الكثيرة من حالة كوفيد
ما سياتي هو ما ءيحدد ما اذا كانت تستحق المناصب و لها كفاءات عملية، ام فقط وساطات