من الأجدر بعمودية عاصمة المغاربة ؟

بقلم مصطفى الذهبي

شهدت جلسة التصويت انتخاب رئيس مجلس مدينة الرباط ونوابه يوم الاثنين 20 سبتمبر تصرفات و تصادمات وتبادل للاتهامات بين المستشارين الذين أفرزتهم صناديق الانتخابات 8 سبتمبر والتي عبر من خلالها ساكنة العاصمة عن اختياراتهم ووضع ثقتهم في ممثلي الاحزاب المتبارية واسفرت النتائج عن تقدم احزاب الحمامة و الجرار و الميزان بأغلبية مريحة.

ويعني هذا أن ساكنة الرباط فوضوا لهؤلاء المستشارين انتدابة من يسيرون شؤون مدينتهم بصفتهم ناخبين كبار يختارون الرئيس و النواب لمجلس جماعة الرباط تكون لهم اغلبية تدعمهم وهذه الميزة لا تتوفر الى عند مستشاري الأحزاب الاولى لكن و للأسف هذا الامر لم يتحقق لواقع تصادم المصالح الشخصية من تهافت على المناصب و منافع مادية أدت تداعياتها إلى نسف عملية التصويت.

حيت برز مرشح من الحزب الحاصل على المرتبة الخامسة، كمنافس للرئيسة التي توافقت حولها الاحزاب الاربعة الاولى وهذا في حد ذاته خيانة لإرادة ساكنة المدينة و كان سببا في نسف عملية التصويت حيت فطن المستشارون المتوافقون على الرئيسة المرشحة ان هناك مؤامرة وراءها من لهم مصالح واللذين قاموا بشراء الدمم لتمكين مرشح من حزب لم يحظ بثقة ساكنة الرباط لتولي رئاسة تدبير شؤون مدينتهم وهو خارج التوافقات الحكومية والجهوية وفاقد للبوصلة وهذا مؤشر خطير على استمرار الفوضى التي عاشها المجلس المنتهية ولايته الذي عرف طيلتها تشنجات وتصفية حسابات بين الفرق كان من نتائجها تعطيل الدورات، وبالتالي تعطيل خدمات ومصالح المواطنين، وهذه الوقائع تخدش صورة الديموقؤاطية المغربية، لأن الأمر هنا يتعلق بعاصمة المغاربة .

 

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. لا احد منهم يستحق عمودية مدينة الانوار عاصمة المملكة لان اغلبهم تجار انتخابات وكعصابات المافيا عندما تنتفي المصالح تبدا التصفية.
    اين نحن من زمن الرجال العظام الذين قادوا عاصمة المملكة بكل صدق وتجرد وتفان في خدمة الصالح العام في ازمنة صعبة وقلة اليد ومع ذلك تركوا بصماتهم تشهد على وطنيتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق