محمد منفلوطي_ هبة بريس
“كيفاش واحد كيشربو الحليب الاصطناعي بعيدا عن حضن الأم، وبغيتيه يولي حنين عليها وعلى أبيه، وكيفاش بغيتيه يكون صحيح وفيهش الأمراض”….
هو كلام في الصميم له دلالات وعبر وحكمة، مفادها أن صيانة الأخلاق والمبادئ لا يكون في معزل عن بناء الأجسام وحماية الذات من الأمراض والأسقام، وهذا يتطلب من الأمهات أن ترضعن صغارهن رضاعة طبيعية بدل الاعتماد على الحليب الاصطناعي، امتثالا لأمر ربنا عز وجل حيث قال تعالى: ” والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين…”.
هي رسالة إلى الأمهات من أجل ارضاع أبنائهن حماية لهن ولهم من شتى الأمراض، مشيرا إلى أن بعض النساء تلجأن إلى الرضاعة الاصطناعية، ظنا منهن بأن الرضاعة الطبيعية تهدد جمالهن ورشاقتن.
إن الرضاعة الطبيعية المتمثلة في حليب الأم الغني بالعديد من المكونات الطبيعية، ترفع منسوب مناعة الجسم من جهة، كما أن ارضاع الطفل رضاعة طبيعية من شأنه أن يحمي الأم من مختلف السرطانات، كما أنه يقوي رابطة الأمومة ويزرع بذور الحنان في الأم والطفل…
إن تربية الأبناء تربية حسنة قوامها تعاليم ديننا الحنيف، والسهر على رعايتهم وتعليمهم أصول دينهم، هي حماية لأنفسنا وأنفسهم ووقاية من كل سوء، مصداقا لقوله تعالى” يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسهم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة..”..
لكن الخطر القادم الذي بات يهدد الأسرة وتماسكها وصحة وسلامة مكوناتها خاصة الأطفال الصغار، هو تنامي المظاهر المشينة الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي والتي تتطلب يقظة كبيرة من الأسرة المكونة من الأب والأم لمتابعة أبنائهم وتفقد أحوالهم، ومعرفة أخلاق أقرانهم ومراقبة هواتفهم وحواسيبهم وحثهم على عدم تصفح المواقع والمنصات التي تخذش الحياء وتُذمر الأخلاق.
إذ أن ما أصبح يعرفه الشارع من مشاهد ومظاهر تدمي القلب، من شأنها أن تسائلنا جميعا كأسرة ومجتمع للنهوض وتكاثف الجهود لمواجهتها حتى لا نساهم في انتاج جيل من الشباب لا أخلاق له ولا قيم، بل ولا يحترم صغيرا ولا كبيرا، ولا يوقر شيخا ولا مريضا…
إن تناولنا لهذا الموضوع يأتي تفاعلا وتزامنا والحملة التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر 2026، النسخة السادسة عشرة للحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية، تحت شعار:”الرضاعة الطبيعية الحصرية في ستة شهور اللولة كافية”.
وتأتي هذه الحملة الوطنية في إطار الالتزام المتواصل لتعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى جعل الاستثمار في الرأسمال البشري منذ الطفولة المبكرة أولوية وطنية.
كما تندرج هذه المبادرة في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي ترمي إلى ترسيخ ممارسات صحية وغذائية إيجابية خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، بما في ذلك تشجيع الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية.
وتهدف هذه الحملة إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي للرضاعة الطبيعية في ضمان نمو صحي وسليم للطفل، جسديًا ومعرفيًا وعاطفيًا، وذلك انسجامًا مع التوجهات الدولية التي تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تعد من بين الوسائل الأكثر فعالية للوقاية من سوء التغذية والأمراض المزمنة.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية تشدد على ضرورة بدء الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى التي تلي الولادة، واعتمادها بشكل حصري خلال الستة أشهر الأولى، مع مواصلتها إلى جانب التغذية التكميلية حتى بلوغه سنتين أو أكثر.
كما حددت المنظمة هدفًا عالميًا يتمثل في بلوغ نسبة 70٪ من الرضاعة الطبيعية الحصرية في أفق سنة 2030.
وفي هذا الإطار، تمت بلورة خطة عمل متكاملة تشمل تنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة الأمهات والمجتمع، مع تعبئة مهنيي الصحة والوسطاء الجماعاتيين ووسائل الإعلام المحلية.
كما سيتم تعزيز مبادرة “المستشفيات الصديقة للأطفال” والحرص على احترام مقتضيات المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم.
وتؤكد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال هذه الحملة، التزامها الراسخ بتعزيز مؤشرات الصحة العامة، بما يسهم في تنمية الرأسمال البشري وضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.






التوعية مهمة باش الأمهات ياخدو القرار المناسب
الرضاعة الطبيعية كتقوي الرابط بين الأم ووليدها
صحة الطفل أهم من معايير الجمال
الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع
كل حالة مختلفة والطبيب هو اللي يوجه
صحة الطفل خاصها تكون هي اللولة
الله يحفظ جميع الأمهات والوليدات
حليب الأم فيه فوائد كثيرة للصغير
خاص تسهيل الرضاعة للأمهات فالخدمة
كل أم وظروفها وما خاصناش نحكمو عليها
الرضاعة الطبيعية هي الأفضل للطفل والأم
التغذية السليمة أساس النمو الصحي
خاص دعم الأمهات ماشي لومهم
التوعية الصحية خاصها توصل لكل المناطق