ارتفعت بشكل كبير المطالب المتعلقة بتأجيل العملية الانتخابية ببلادنا لوقت لاحق و ذلك في ظل الحالة الوبائية المقلقة التي يعيشها المغرب بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا.
و طالب عدد من المهتمين و المحللين و المتابعين للشأن السياسي بالمغرب من الحكومة تأجيل الانتخابات في انتظار تحسن الوضع الوبائي، باعتبار أن المؤشرات الحالية لا تسمح بإقامة التجمعات خاصة أن حدث الاقتراع ليس مجرد حدث عادي.
و في هذا الصدد، تناسلت عشرات التدوينات بمواقع التواصل الاجتماعي لنشطاء مغاربة يناشدون من خلالها حكومة العثماني بتطبيق القرارت الاحترازية حتى على الانتخابات حفاظا على الصحة و السلامة العامة.
و أكد المطالبون بالتأجيل أن الحفاظ على سلامة المغاربة أهم حاليا من أي شيء آخر و بالتالي لا حرج في تأجيل الانتخابات للأشهر الموالية في انتظار تحسن المؤشرات الوبائية.
و وجدت الحكومة نفسها في وضع لا تحسد عليه حيث أن اتخاذ قرار التأجيل ليس بالسهولة بمكان في ظل التعقيدات الدستورية و كذا الكلفة المادية الكبيرة التي سيتسبب فيها قرار التأجيل في حال تم إقراره.






لا لتاجيل الانتخبات ولا لاستمرار هد الحكومة الفاشلة اللي تستغل الوقت لمكوتها اكثر وقت ممكن في الحكم لانها عارفة ان نهيا قريبة والماء و الشطبا حتى القاع البحر ,
بلاش من الانتخابات وبلاش من الحكومة والوزراء والبرمانيون..وعاش الملك محمد السادس
صحة المواطن أهم من الإنتخابات لذا لامانع من التأجيل إلى حين تحسين الحالة الوبائية
تأجيل الانتخابات دون تمديد البرلمان الحالي
ما خفتوا والو راه واحد 10 أيام إيقولو ليكم تحسنات الوضعية وعدد المصابين أصبح 60 إصابة في اليوم وعدد الملقحين غادي تيرتفع وإنشاء الله الامور تكون مزيانة من هنا الاستحقاق الوطني ولا نرى داعي لتأجيل الانتخابات
أرى أنه لا مانع من التأجيل شريطة تعيين حكومة تقنوقراط تسهر على تدبير الأمور والسهر على الانتخابات في حالة تحسن الحالة الوبائية