ثمّن الرئيس التونسي السابق ، منصف المرزوقي ، نداء الملك محمد السادس للجارة الجزائر بفتح الحدود المغلقة بين البلدين الجارين منذ تسعينيات القرن الماضي.
وقال المرزوقي على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” أن نداء الملك محمد السادس لفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الجزائرية المغربية أمر جد ايجابي مضيفا :” أمنيتي ككل المغاربيين أن لا يبقى صيحة في واد ليخرج الاتحاد المغاربي من غرفة الانعاش لغرفة النقاهة بانتظار عودته للمشي على قدميه .”
واعتبر الرئيس التونسي السابق أن الأمر أشد الحاحا اليوم في منطقتنا هو “عودة الصفاء بين الاخوة المتخاصمين لمواجهة أخطار مشتركة آخرها تحرّك الضباع من أوكار التخلف والاستبداد والعنجهية لتدمير منطقة كان من المفروض ألا يقتربوا أصلا من حدودها فما بالك أن يصبحوا من االاعبين الكبار فيها”






العالم والتاريخ سيشهد ان الشريف ابن الشرفاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد مد يده لكي يخرج أشقاءنا الجزائريين من ازمة الماء والزيت وووو كورونا لكن الكابرنات سوف يرفضون لان ملف العداء للمغرب هو الاكسجين لهم حتي يستمرون في حكم الجزائر
لا أحد في الجزاءر يقيم وزن لهذا الطرطور او يقيم له أي وزن مجرد معتوه يهذي بما يشتهي لمراركة سماعه