الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

سطات في زمن التساقطات المطرية.. البنية التحتية تعاني في صمت

سطات في زمن التساقطات المطرية.. البنية التحتية تعاني في صمت
حجم الخط:

محمد منفلوطي_هبة بريس

لازالت أمطار الخير التي تعرفها عاصمة الشاوية هذه الأيام، تواصل تفتيشها وفضحها لواقع البنيات التحتية المهترئة للعديد من الطرقات والشوارع والأحياء والأزقة، فبعد عمليات الحفر التي لا تكاد تنتهي حتى تنطلق بجهة أخرى، وبعد التلكؤ في تزفيت الحفر والأخاديد وقنوات الصرف الصحي وحتى قنوات الماء الشروب، هاهي قطرات الغيث مرة أخرى تكشف بالملموس محدودية الخدمات المقدمة للمواطنين والسائقين على السواء أمام السقوط المباشر في مستنقعات الأوحال والحفر المنتشرة بمختلف الشوارع ، ناهيك عن انتشار الأزبال ومخلفات الباعة الجائلين الذين باتوا يفرضون قانونهم الخاص من خلال احتلال الملك العام وعرقلة السير…
أسواق عشوائية تستقطب العشرات من الباعة بعرباتهم وشاحناتهم ودوابهم وأصواتهم المزعجة التي تنطلق في ساعات مبكرة مع كل اطلالة أيام الخميس والسبت والأحد، على الرغم من المحاولات التي تقوم بها السلطات المحلية بين الفينة والأخرى قبل أن تعم الفوضى في أبهى حلتها من جديد وتعود “حليمة لعادتها القديمة” كما قالوا زمان، ليمتلئ المكان ضجيجا وفوضى عارمة بطعم الروائح النثنة التي تزكم الأنوف وتعرقل حركة السير وتهدد المارة….

الخطر لا يختلف من حي لآخر، لاسيما إذا تعلق الأمر بحياة الأبرياء، إذ أن مواطنين باتوا يستغيثون الحواجز الاسمنتية التي بات الطلب على تثبيتها من سابع المستحيلات، علما ان العديد من المواطنين طالبوا بالأمر أكثر من مرة دون الاستجابة “زنقة أنوال بحي الخير نموذجا” بعد أن تحولت إلى معبر للموت المجاني بسبب السرعة المفرطة لمراهقي الدراجات النارية والسيارات ومايهدد حياة الأطفال والتلاميذ في وقت وحين.

فهل تحولت هذه الأمطار التي انتظرها الفلاحون بشوق كبير إلى لجان للتفتيش تعمل على مراقبة ومتابعة أعمال طالما امتدحها البعض؟ أم أن البرامج الانتخابية التي قدمت على طبق شهي من الوعود المعسولة لم تر النور ولم تترجم بالطريقة الصحيحة على أرض الواقع؟ أسئلة وأخرى نحملها بأمانة ونضعها على طاولة كافة المسؤولين والمنتخبين للتعامل معها بكل جدية ومصداقية، وهي رسالة أيضا للمجالس التي في الطريق، لكي تتحمل مسؤولياتها أمام الله وأمام الوطن والمواطنين وأمام التاريخ.

أمطار الخير هاته التي عرفها إقليم سطات، عرّت عورة حتى بعض الجماعات الترابية في تعاطيها مع تدبير الشأن المحلي… أسواق أسبوعية تغرق في الأوحال، والأماكن المخصصة للذبائح تعيش وضعا كارثيا، ولحوم الاستهلاك الآدمي تنقل على عربات الحمير ، وكلاب ضالة تتجول وتتسول المارة، وأزبال متناثرة هنا وهناك، وضعف مهول في شبكة الطرقية والإنارة العمومية… وسباق محموم لخوض الانتخابات ووعود تقطع، وتحالفات تنسج، وآمال تعقد…فهل حان الوقت لتغليب المصلحة العامة عن المصالح الشخصية الضيقة انسجاما مع الخطابات الملكية السامية…

2 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    مواطن

    المدينة بكاملها تعاني في صمت رهيب
    للأسف

  2. 2
    مواطن

    المدينة بكاملها تعاني في صمت رهيب
    للأسف

اترك تعليقاً