زراعة الدلاح بين سندان الرواج الإقتصادي وتحدي الحفاظ على الفرشة المائية

هبة بريس – تنغير

انطلقت في الايام القليلة الماضية أولى شحنات البطيخ الأحمر المعروف ب”الدلاح”، من منطقة تيسمومين وامجران بالجماعة الترابية حصيا بإقليم تنغير في اتجاه الأسواق الدولية والمغربية .

وقد عرفت هذه الأنشطة الفلاحية تحولا كبيرا في المنطقة، بعد أن توجهت فئة من الفلاحين الى تخصيص مساحات مهمة من أراضيهم لزراعة البطيخ الأحمر، بالرغم من الاكراهات الطبيعية التي قد لا تتلاءم مع هذا النوع من الزراعة بالمنطقة، ومن بينها ندرة الماء وضعف التساقطات المطرية.

ويعرف دلاح تيسمومين وامجران بإقليم تنغير على غرار دلاح مناطق إقليم زاكورة في الاسواق الوطنية و الدولية بجودته العالية و احتل الأفضلية في السنتين الاخيرتين، وقد كان لهذا الإقبال المتزايد الأثر الإيجابي الكبير على المنطقة، حيث ساهمت زراعة البطيخ الأحمر في انتعاش الرواج الاقتصادي و التجاري، حيث بدأت هذه المناطق تستقبل أفواجا كبيرة من اليد العاملة والتجار من مختلف المدن المغربية.

ولم يعد دلاح المنطقة مقتصرا على الأسواق الوطنية بل اقتحم الأسواق العالمية خاصة فرنسا وروسيا و استراليا بفضل جودته و”سمعته”.

وتبلغ المساحة المزروعة بهذه الفاكهة في منطقة تيسمومين وامجران مايقارب 800 هكتار بمتوسط إنتاج يبلغ 25 طن في الهكتار الواحد، ويبدأ موسم الجني في الغالب منتصف شهر ابريل ليباع بأثمنة تتراوح بين 6 و7 دارهم للكيلوغرام الواحد .

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق