قصص إنسانية .. حياة “الكباتنة” داخل أسطول كريم

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس

استطاع الفاعل الرائد في حجز سيارة مع سائق بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في ظرف ثلاث سنوات، إحداث أزيد من 2000 فرصة شغل بالمغرب . ما يؤكد على أن النقل التشاركي يلعب دورا رئيسيا في الاندماج السوسيو اقتصادي.

منذ إطلاقها في 2015 في المغرب ، تمكنت شركة كريم من جذب أكثر من 300000 زبون نشط، وتوفرها على شبكة من السائقين تضم أكثر من 2000 “كابتن” عبر 15 دولة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وباكستان وتركيا. ويعتزم مسؤولو التطبيق ، الذي يغطي اليوم الدار البيضاء والرباط وطنجة ، ثلاث من أكبر المدن في المملكة، توفير تغطية جغرافية أوسع مع إحداث الآلاف من فرص العمل الجديدة في السنوات المقبلة.

بتقديمها نموذج اقتصادي جديد للمغاربة، تلعب كريم دورا مركزيًا في تطوير الأنشطة المدرة للدخل للسكان. وتحظى المزايا التي يوفرها التطبيق ، من حيث التكنولوجيا المتقدمة والوقت واستهلاك الوقود والمكافأة المالية ، بتقدير خاص من قبل السائقين.

“بفضل كريم ، تمكنت من الرفع من مدخولي وخفّضت أعبائي المالية” ، يقول كابتن ينقل الركاب بـالرباط “لم أحسِّن نوعية حياة عائلتي فحسب ، لكنني تعلمت الكثير أيضًا من خلال بناء علاقات مع زبائني. إنها مدرسة حقيقية للحياة ، حيث الترحيب والأمان هما الأساس”.

طالب شاب في جامعة الرباط ، كابتن آخر يستفيد مع كريم بفرصة العمل بدوام جزئي وتحصيل دخل يساعده بشكل يومي. “يمكنني تنظيم الجدول الزمني الخاص بي بمرونة كبيرة وأقوم بتحسين مهاراتي من حيث إدارة الوقت والتواصل ، مما يساعدني كثيرًا في مسيرتي الأكاديمية وحياتي الاجتماعية. ”

في مدينة الرباط ، كابتن ثالث لدى كريم ، متقاعد ، يثني أيضا على قدرته على الاستمرار في العمل. “تتيح لك كريم كسب دخل إضافي مع نشاط مريح وآمن. كما يتيح لي فهم التقنيات الجديدة بشكل أفضل واكتساب الثقة ، خاصة أنني قادر على فهم احتياجات زبائني بشكل أفضل وتحسين مستوى رضاهم بشكل دائم. ”

وقد طورت هذه المزايا أيضًا من تجربة الركاب ، بشكل كبير مع تقليل فترات الانتظار، فضلا عن إمكانية تتبع رحلتهم في الوقت الفعلي ومشاركة التفاصيل مع أقربائهم ، مع توفر خيار حجز سيارة على الفور أو مقدمًا عن طريق تحديد التاريخ والوقت المناسب لهم.

من خلال تغيير، إلى الأفضل ، نظرة المواطنين إلى نقل الركاب في المغرب ، وذلك في إطار حوار نشط مع السلطات العمومية ، أثبتت شركة كريم نفسها كعلامة تجارية مسؤولة ، وذلك بفضل نقل آمن وموثوق وبأسعار في المتناول. وكما لخص كابتن لدى كريم ذلك: “مهمتنا بكل بساطة هي جعل الحياة أفضل للمغاربة. ”

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في اقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

دورة تكوينية لفائدة أزيد من 1000 شخص من محترفي التبليط

دشنت Super Cerame (سوبر سيرام)، الشركة المغربية الرائدة في صناعة السيراميك ، المصنفة بين أ…