إعادة تأهيل ” الرحمة” والهشاشة ومواكبة المشاريع محور لقاء تواصلي بالنواصر‎

هبة بريس - الدار البيضاء

في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية ، احتضن مقرعمالة إقليم النواصر يوم أمس الإثنين، لقاءا لتتبع ومواكبة المشاريع التي تهم إنتظارات الساكنة، في إطار بلورة مخطط لتنمية محلية، برئاسة حسن زيتوني عامل إقليم النواصر، حضره كل من عبد العزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم، والسيد الكاتب العام بالنيابة، ورؤساء المصالح الخارجية والمدير العام لمؤسسة إدماج السكن.

في البداية، رحب عامل إقليم النواصر وفي معرض كلمته بالحضور، بانعقاد هذا اللقاء الذي يكرس للتوجهات الملكية من أجل النهوض بتنمية أقاليم المملكة، مشيرا، ، أن إقليم النواصر، يعتبر طاقة زاخرة بكل الانتاجات التي تشكل رقما مهما في المنتوجات الوطنية، من خلال مؤهلات الإقليم الفلاحية والاقتصادية والصناعية والسياحية.

وبعد أن إستعرض المدير العام لإدماج السكن، عرضا مفضلا عن مدى تقدم الأشغال التي تتكفل بها هذه المؤسسة بإقليم النواصر خاصة بالمدينة الجديدة ” الرحمة” ومسألة إيواء سكان دور الصفيح، فتح النقاش، حيث دعا حسن زيتوني، كافة الاطراف المتدخلة، إلى تسريع وثيرة العمل ورفع كل العقبات، حتى يتم إستقبال سكان الأحياء الصفيحية في أقرب الآجال، مع إعتماد المعايير المعمول بها على الصعيد الجهوي.

وبخصوص تقدم أشغال إعادة تأهيل مدينة ” الرحمة”، التي بلغت قيمة الميزانية المخصصة لها 200 مليون،( 45 مليون درهم كمساهمة من وزارة الداخلية، و60 مليون من وزارة السكنهى وسياسة المدينة، و15 مليون من وزارة الشباب والرياضة،ناهيك عن 45 مليون من جهة البيضاء ـ سطات، و35 من مؤسسة إدماج السكن)، أجمعت كل التدخلات، على أن الأشغال قطعت أشواطا مهمة، لا من حيث قطاع الإنارة التي بلغت بها نسبة 100 في المائة، وكذلك توسعة الطرق التي وصلت هي الأخرى 100 في المائة، فضلا عن التبليط والأرصفة، والمساحات الخضراء على طول الشوارع، كما تم ووضع مخطط جديد للسير والجولان، عن طريق إحداث مواقف للسيارات، وعلامات التشوير الأفقية والعمودية، مع تسمية الأزقة.

إلى ذلك، تطرق الاجتماع إلى نقطة تهم إعادة تهيئة سبعة مراكز صحية، وإحداث مركز للتشخيص الطبي بالمستشفى مولاي الحسن بدار بوعزة الذي يدخل ضمن مخطط تنمية الدار البيضاء في شقه المتعلق بمحاربة الهشاشة.

وخلص الإجتماع بكلمة توجيهية من السيد عامل الاقليم، أكد فيها أن مثل هذه اللقاءات التواصلية تشكل فرصة لتعميق النقاش وإثراء التجاوب بين كل المكونات الترابية عن الإكراهات التي تعيق تفعيل بعض المشاريع التنموية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتجهيزات الأساسية والخدمات لربح رهان التنمية المحلية ورفع تحدياتها وتجاوز الخصاص والعجز الحاصل على مستوى بعض مؤسسات التنمية، وذلك بترتيب الاولويات، مذكرا بذات الوقت بضرورة إعادة النظر في العديد من المقرات المقفلة وتحويلها واستغلالها عند الضرورة،
في سياق بلورة تصور مشترك بين الجماعات الترابية للإقليم، مبرزا توفر الإقليم على مؤهلات كبيرة، مما يستدعي حسب نفس المتحدث، عقد إجتماعات دورية لتتبع سير أشغال الاوراش المفتوحة وتحديد المسؤوليات، علاوة عن وضع مقاربة تشاركية تدمج جميع المشاريع المسطرة بين المجلس الإقليمي، والمجالس الجماعية، وبين البرنامج الحكومي، في إطار رؤية موحدة تروم التنمية المحلية وفق توجهات الملك محمد السادس.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق