هبة بريس – ع.صياد
تختار المخرجة كريمة الكنوني، في فيلمها “عزيزي الصغير”، الاقتراب من عالم التوحد من خلال حكاية أخوية مستوحاة من تجربة شخصية، تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي، وتطرح أسئلة مرتبطة بالاختلاف والاندماج ونظرة المجتمع.
وتنطلق قصة الفيلم من سارة، التي تستعد لمغادرة منزلها من أجل الالتحاق بالجامعة، قبل أن تعلم بإدخال شقيقها الأكبر آدم، المصاب باضطراب طيف التوحد، إلى أحد أقسام الطب النفسي. وبينما كانت تستعد لبدء مرحلة جديدة من حياتها، تقرر العودة وإخراجه، لتبدأ بينهما رحلة عبر جبال الأطلس.
وخلال هذه الرحلة، تجد سارة نفسها أمام مجموعة من المواقف التي تجعلها تعيد النظر في اختياراتها، خصوصا أنها ممزقة بين رغبتها في الاستقلال وبناء مستقبلها، وبين مسؤوليتها تجاه شقيقها والحب الذي يجمعهما.
ويركز العمل على علاقة سارة بآدم، الذي تحتفظ في وجدانها بصورة “الأخ الصغير” رغم كونه شقيقها الأكبر، فيما تسعى الكنوني إلى تقديم شخصية تعاني من اضطراب طيف التوحد بعيدا عن الاختزال والصور النمطية، مع وضع الإنسان ومشاعره في صلب الحكاية.
وتستند أحداث الفيلم إلى علاقة المخرجة بشقيقها، حيث تحولت التجربة الشخصية إلى قصة سينمائية تلامس أيضا قضايا الإعاقة والاندماج وحق الأشخاص في الاختلاف والعيش بكرامة.
ويؤدي دور الشقيقين كل من نسرين آدم وإسماعيل الفلاحي، فيما اعتمدت الكنوني على الارتجال المدروس لبناء علاقة طبيعية بين الشخصيتين، بعد أن جمعتهما بشقيقها الحقيقي قبل التصوير للتعرف عن قرب على الجانب العاطفي للحكاية.






قصة شخصية تحولات لرسالة إنسانية كتهم الجميع
التوحد خاصو الفهم والاندماج ماشي النظرة السلبية
العلاقة بين الإخوة هي أجمل حاجة فهاد القصة
نتمنى الفيلم يوصل لعدد كبير من الناس
فيلم كيهضر على موضوع إنساني مهم بزاف
السينما تقدر توصل رسائل اجتماعية بطريقة مؤثرة
الاختلاف ماشي عيب وكل إنسان عندو الحق يعيش بكرامة
جميل نشوف السينما المغربية كتقرب لهاد المواضيع
هاد النوع ديال الأفلام كيخلينا نفكرو فطريقة تعاملنا مع الآخرين
فيلم كيعطي صورة مختلفة على التوحد بعيدا على الصور النمطية
خاص المجتمع يتعلم يقبل الاختلاف ويحترمو
قصة مؤثرة وكتحمل رسالة قوية