نظمت مجموعة من الأسر بمدينة الداخلة يوم أول أمس الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، للمطالبة بتدخل الوالي لحل مشكل تسلمهم بقعهم السكنية التي اقتنوها أزيد من 20 سنة، بعدما أرهقتهم مصاريف الكراء وفاقمت أوضاعهم الاجتماعية خصوصًا وأن غالبيتهم من الطبقة الضعيفة.
وكشف أحد المصرحين لجريدة ”هبة بريس“ الإلكترونية، على أن هذه الأسر البالغ عددها أكثر من ثلاثة آلاف أسرة مستعدة للمساهمة ماديا ومعنويا لايجاد حلول تمكنها من الحصول على بقعها والبناء عليها وفق القانون، خاصة وأنها تعاني من ظروف صعبة، وتريد أن تساعد في حل هذا المشكل الذي عمر لأزيد من عشرين سنة، مطالبا من الوالي التدخل لدى المجلس البلدي وحته على ايجاد حل لهذا المشكل.
من جانبها كشفت سيدة متضررة من التأخير الذي طال أمده في منحهم بقعهم السكنية، على أن هذه العائلات اشترت التصاميم الخاصة بالبناء منذ ما يزيد عن عشرين سنة، لكن لغاية الآن لم يسمح لهم ببنائها، رغم غالبيتهم من الأسر محدودة الدخل وأنهكها الكراء وصعوبات العيش، لافتة إلى أن هذه التصاميم تمت بطرق قانونية، ولم يتم الاعتراض عليها من أي جهة، والمجلس البلدي هو من أصدرها وباعها لأصحابها منذ عشرين سنة.
وطالبت ذات المتحدثة في تحديثها لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، بتسوية الوضعية القانونية لهذه البقع وتمكين مشتريها من البناء عليها إسوة بباقي ملفات البناء في المدينة، مؤكدة على أن كل الوثائق الخاصة بهذه البقع قانونية وموجودة، وعلى المجلس البلدي السماح للمعنيين بمباشرة أعمال البناء والتشييد.
من جانبه صرح أحد المتضررين كون غالبية المحتجين ينحدرون من أسر محدودة الدخل، وتنتظر بفارغ الصبر حل المشكل والسماح لهم بالبناء فوق البقع التي اشتروها مند عشرين سنة، مشيراً بأن هذه هي المرة الثانية التي يوجهون فيها رسالة للمسؤولين وخاصة الوالي للتدخل قصد تني المجلس البلدي لمدينة الداخلة على ايجاد حل للساكنة المتضررة ضحايا تجزئتي الداخلة، مشيرا إلى أنهم بصدد التصعيد حتى نيل حقهم، كما أنهم سيباشرون في نصب خيام في بقعهم في حالة لم يستجب المجلس البلدي لمطالبهم.
وطالبت إحدى المحتجات بتسوية وضعية بقعهم، وتمكينهم من البناء عليها، قائلة إنها منذ 2004 وهي تنتظر الاستفاذة من حقها، لكن لم يتم ذلك، وترتب عن ذلك مأساة ومشاكل اجتماعية للمتضررين خاصة مع غلاء السومة الكرائية بالمدينة وارتفاع تكاليف العيش فيها، مشددة على ضرورة العمل على تجهيز هذه التجزئات مثل باقي التجزئات السكنية الأخرى التي تمت تهيئتها وتجهيزها بالمدينة.






عشرين سنة لحولة و لا قوة إلا بالله العلي العظيم واش اعقلو على اراضهم