هبة بريس – الرباط
أثار عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، الجدل خلال كلمته أمس الاثنين، بعدما سخر من الأصول الجزائرية لوالدة مصطفى الإبراهيمي، عضو الفريق النيابي.
وجاءت سخرية بنكيران بعدما طُرح اسم الإبراهيمي لقراءة القرآن الكريم، في افتتاح اللقاء الأسبوعي لفريق نواب العدالة والتنمية، إذ ردّ ستهزئاً وساخراً: “وخّا مّو جزائرية كيعرف يقرا القرآن؟” قبل أن يتبع ذلك بضحكة.
وحاول بنكيران لاحقا تدارك الأمر، من خلال تأكيده على أنه ليس له أي مشكل في أن يكون جزائريا، مؤكداً فخره بذلك، قبل أن يقول: “ولكن راسهم قاسح بحالك” في إشارة للإبراهيمي.






بنكيران أخطأ حين ربط جنسية الأم بقدرة ابنها على قراءة القرآن
الكرامة الإنسانية لا تتغير بجنسية الأم أو الأب
الضحك لا يجعل العبارة الجارحة مقبولة لدى الجميع
السخرية من أصول والدة الإبراهيمي لا تليق بخطاب سياسي مسؤول
السياسي مطالب بأن يكون قدوة في احترام الاختلاف
تدارك الكلام خطوة مهمة لكن الاعتذار الواضح يبقى أفضل
كان على بنكيران أن يختار كلماته بعناية أمام زملائه
احترام مصطفى الإبراهيمي واجب كما أن احترام بنكيران واجب والاختلاف لا يبرر الإساءة
السخرية من الأصول الجزائرية قد تسيء إلى مشاعر المغاربة والجزائريين
احترام الأصول العائلية واجب حتى وسط الخلافات السياسية
القرآن الكريم أكبر من أن يتحول إلى مدخل للسخرية بين السياسيين
الخلاف مع مصطفى الإبراهيمي لا يبرر التلميح إلى أصول والدته
كان الأجدر التركيز على مضمون اللقاء بدل التلميحات الشخصية
المزاح السياسي يفقد معناه حين يتحول إلى إحراج الآخرين
ننتظر من السياسيين خطابا يجمع الناس بدل إحراج بعضهم