هبة بريس – طنجة
تتفاقم أزمة الصيد الساحلي بميناء طنجة، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وتزايد تكاليف الرحلات البحرية، ما دفع عددا من المراكب إلى تسريح بحارتها إلى أجل غير مسمى، وسط مخاوف من توقف أوسع للنشاط.
وفي هذا السياق، وجهت جمعية البوغاز لربابنة الصيد الساحلي مراسلة إلى المندوب الإقليمي للصيد البحري، تطالب فيها بعقد اجتماع طارئ وإقرار دعم مباشر لمادة الكازوال، إلى جانب تسقيف أسعارها، للتخفيف من الأعباء المالية التي تثقل كاهل المهنيين.
ولوّح الربابنة بإمكانية التوقف عن الإبحار لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، محذرين من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة على البحارة والأسر التي تعتمد على هذا القطاع، فضلا عن الأنشطة المرتبطة بتسويق الأسماك.
وتترقب الأوساط المهنية نتائج الاجتماع المرتقب، وسط مخاوف من اتساع الأزمة وتحولها إلى توقف جماعي قد يؤثر على حركة الصيد والتجارة بميناء طنجة.






أرى أن توقف المراكب بميناء طنجة في مدينة طنجة لن يؤثر على البحارة وحدهم، بل قد يمتد إلى تسويق الأسماك.
أعتقد أن اجتماعاً طارئاً بشأن أزمة ميناء طنجة في مدينة طنجة أصبح ضرورة لتفادي تفاقم الوضع.
في رأيي الشخصي، إنقاذ نشاط الصيد الساحلي بميناء طنجة في مدينة طنجة يتطلب حلولاً تراعي الأعباء المالية للمهنيين.
أعتبر أن مطالب ربابنة الصيد بميناء طنجة في مدينة طنجة تستحق الاستماع إليها قبل الوصول إلى توقف جماعي.
في رأيي، ما يحدث بميناء طنجة في مدينة طنجة يفرض إيجاد حلول عملية قبل توقف المراكب عن الإبحار.
أرى أن أزمة الصيد الساحلي بميناء طنجة في مدينة طنجة تستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية البحارة من تداعيات ارتفاع المحروقات.
في تقديري، حماية البحارة بميناء طنجة في مدينة طنجة تعني أيضاً حماية الأسر والأنشطة التي تعتمد على الصيد الساحلي.
برأيي، أزمة المحروقات بميناء طنجة في مدينة طنجة تكشف مدى تأثر النشاط البحري بارتفاع تكاليف التشغيل.
برأيي، دعم الكازوال بميناء طنجة في مدينة طنجة مطلب يستحق الدراسة الجادة لتخفيف الضغط على ربابنة الصيد.
بالنسبة إليّ، تسقيف أسعار الكازوال بميناء طنجة في مدينة طنجة يستحق النقاش الجدي في ظل ارتفاع التكاليف.
أعتبر أن ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية بميناء طنجة في مدينة طنجة أصبح عبئاً حقيقياً على المهنيين.
أرى أن استمرار الأزمة بميناء طنجة في مدينة طنجة قد يزيد معاناة البحارة والأسر المرتبطة بهذا القطاع.
في تقديري، إنذار التوقف عن الإبحار بميناء طنجة في مدينة طنجة يعكس حجم الضغوط التي يواجهها المهنيون.
أعتقد أن مستقبل الصيد الساحلي بميناء طنجة في مدينة طنجة يحتاج إلى حلول عاجلة ومتوازنة تمنع اتساع الأزمة.