هبة بريس – ع. صياد
اختتم مهرجان ولاد يحيى لفن التبوريدة فعاليات دورته الثانية، المنظمة بدوار ولاد يحيى، التابع لجماعة لخضر بدائرة جمعة سحيم بإقليم آسفي، تزامناً مع الاحتفالات بعيد الوحدة، بحفل ختامي تخللته فقرات تكريمية شملت القنصل العام الإيطالي، و22 سربة للتبوريدة، إلى جانب عدد من الفعاليات المساهمة في إنجاح هذه التظاهرة التراثية.
وشكلت عروض سربات التبوريدة أبرز محطات المهرجان، حيث قدم الفرسان لوحات في الفروسية التقليدية المغربية، أبانوا خلالها عن مهاراتهم في امتطاء الخيل ودقة تنفيذ الطلقات الجماعية، وسط تفاعل الحاضرين مع هذا الموروث الأصيل.
وحظي القنصل العام الإيطالي، ضيف شرف هذه الدورة، بتكريم خاص من المنظمين، كما استأثر حضوره باهتمام الحاضرين بعدما ظهر مرتدياً اللباس المغربي التقليدي، في مشهد يعكس انفتاح المهرجان على ضيوفه، ويبرز البعد الثقافي الذي تحمله مثل هذه التظاهرات في التعريف بالتراث المغربي.
كما شمل حفل الاختتام تكريم الفعاليات المشاركة والمساهمة في تنظيم هذه الدورة، تقديراً لمجهوداتها في إنجاح مختلف فقرات المهرجان.
وتولى تنظيم هذه الدورة ميلود العبال، وأحمد بن عبد الله، وعبد الكريم المني، وحسن العسال، فيما أشرف أحمد فردوس ومحمد القاسمي على تنشيط فقرات المهرجان، الذي عرف مشاركة عدد من الفرسان، من بينهم شرف البحراوي، ورشيد سيكاس، وإبراهيم ناصيح، وإبراهيم إد سالم.
واختتمت الدورة الثانية على إيقاع الاحتفاء بفن التبوريدة وصون الموروث الفروسي المغربي، في خطوة تروم تعزيز حضور الثقافة التراثية المحلية بإقليم آسفي، وترسيخ تقاليد الفروسية المغربية لدى الأجيال المقبلة.










0 تعليقات الزوار