هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية الأولى بمدينة ابن جرير، يوم الخميس الماضي، من توقيف رجل سبعيني متلبس بحيازة حوالي 340 كبسولة من دواء ليريكا، كما حُجزت لديه مجموعة من الوصفات الطبية المزورة.
وقد أظهرت الأبحاث والتحريات الأمنية أن الشخص الموقوف من ذوي السوابق القضائية في مجال ترويج الأقراص الطبية المخدرة، وأنه قدم إلى ابن جرير لاقتناء هذا الصنف من الأدوية، معتمداً على وصفات طبية مزورة يستعملها في إيهام أصحاب الصيدليات للحصول على مبتغاه من الأدوية، قبل أن يعيد ترويجها بالدار البيضاء في أوساط المدمنين عليها.
وبعد الانتهاء من التحقيق، تم تقديم المتهم أمام النيابة العامة بابتدائية ابن جرير، التي تابعته بتهم مسك ونقل أقراص طبية مخدرة، والاتجار غير المشروع فيها، والتزوير واستعماله في الحصول عليها.
وبعد الانتهاء من استنطاقه، أحالته النيابة العامة، في حالة اعتقال، خلال اليوم نفسه، أمام الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالابتدائية ذاتها، قبل أن يودع السجن المحلي «ابن جرير 2» على ذمة المحاكمة.






يجب تشديد الرقابة على الأدوية التي يستغلها تجار المخدرات لتدمير الشباب
بدل استغلال الشيخوخة في العبادة نسمع عن اتهامات مؤسفة كهذه
ما أقسى أن تصبح صحة الشباب ومستقبلهم سلعة في أيدي المروجين
الشباب أمانة في أعناق الجميع ومن يتاجر في إدمانهم يرتكب جريمة أخلاقية
ترويج الأقراص المخدرة جريمة في حق الشباب والقاصرين لا تغتفر
رحم الله شبابنا من هذا السم القاتل الذي يدمر العقول ويفكك الأسر
ابن جرير تحتاج إلى حماية شبابها من تجار السموم بكل حزم
اللهم احفظ أبناءنا وبناتنا من المخدرات واهد كل من يسعى إلى تخريب المجتمع
من المؤسف أن يتحول رجل في السبعين إلى متهم بترويج المخدرات بدل أن يكون قدوة في الخير
كيف يهنأ من يساهم في تدمير مستقبل أبناء وطنه
تزوير الوصفات الطبية دليل على خطورة الأساليب المستعملة للوصول إلى المخدرات
كم من أسرة تعاني في صمت بسبب هذه السموم التي تدمر أبناءها
المال الحرام لا يجلب إلا الخراب والندم