هبة بريس
اتهم عبد الكريم مطيع، مؤسس حركة الشبيبة الإسلامية والمعارض المقيم خارج المغرب، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بعدم رد ديون قال إنه اقترضها منه في مناسبات مختلفة، خلال لقاءات جمعتهما في مكة المكرمة وروما.
واستهل مطيع روايته التي نشرها في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك”، بالحديث عن لقاء جمعه ببنكيران خلال إقامته في مكة المكرمة، موضحاً أن شخصاً لم يكن يعرفه من قبل اقترب منه في موسم الحج، وقدم نفسه باعتباره داعية مغربياً، قبل أن يطلب منه مساعدة مالية بعدما أخبره بأنه استدان ثمن تذكرة سفره. وقال مطيع إنه منحه حينها مبلغ 3000 ريال سعودي على سبيل الدين.
وأضاف مطيع أنه انتقل بعد سنوات من السعودية إلى روما، حيث أقام بعيداً عن المغرب، قبل أن تخبره زوجته، التي يُسميها في التدوينة بـ”أم البنين”، بأن شخصاً قدم نفسه باسم بنكيران زار الأسرة، وطلب منها أن تستأذن له لزيارة مطيع إذا تمكن من الاتصال به.
وأوضح مطيع أنه كان قد تعرف، بعد لقاء سابق في مكة، على نشاط بنكيران وانتمائه الذي وصفه بالمشبوه، لكنه قرر السماح له بزيارته في روما، بهدف معرفة ما وراء تلك الزيارة.
وبحسب رواية مطيع، وصل بنكيران إلى روما حاملاً معه ربع خروف محمراً، وأقام في فندق تكفل مطيع بمصاريفه، رغم ما قال إنه كان يمر به من ضائقة مالية.
وتابع مطيع أن بنكيران طلب منه، خلال إقامته، مبلغاً مالياً لتغطية ثمن تذكرة قطار إلى باريس، من أجل زيارة أحد أقاربه، مشيراً إلى أنه منحه المبلغ على سبيل الدين، وقدّره بما يعادل ألف فرنك فرنسي.
وأضاف أن بنكيران، قبل عودته إلى المغرب، قال إنه لا يستطيع الرجوع دون إحضار هدية لزوجته من أسرة غنية، وطلب منه المال لشرائها، فاستجاب مطيع ومنحه المبلغ مرة أخرى على سبيل الدين، وإن كان ذلك، بحسب تعبيره، على مضض.
وفي تفصيل آخر، قال مطيع إن زوجته أخبرته لاحقاً بأن بنكيران كان قد طلب من الأسرة مبلغ 4000 ريال لشراء هدية له، وأنها أرسلت المبلغ إليه مع ابنها. وأضاف أن بنكيران عاد بعد ذلك حاملاً ربع الخروف، وقال لابن مطيع إن والدته تحمّره لوالده، وطلب منه أخذه إليه.
كما أشار مطيع إلى أنه تلقى لاحقاً اتصالاً من إدريس شاهين، أخبره خلاله بأن بنكيران يطلب ثمن تذكرة السفر التي تنقل بها لزيارته، في واقعة أوردها ضمن تفاصيل روايته عن المعاملات المالية التي جمعتهما.
وفي ختام التدوينة، انتقل مطيع إلى توجيه انتقادات سياسية وشخصية لبنكيران، واصفاً إياه بأنه «منشار يأكل صاعداً ونازلاً»، ومستحضراً توليه رئاسة الحكومة وقيادته حزب العدالة والتنمية، إلى جانب مواقفه من التطبيع والتعويضات الشهرية التي يتلقاها، وفق تعبيره، قبل أن يربط ذلك بما اعتبره تناقضاً بين مساره السياسي وسلوكه في الوقائع التي سردها.






الرواية التي طرحها عبد الكريم مطيع بشأن عبد الإله بنكيران في المغرب تستدعي توضيحا للرأي العام
قضية عبد الكريم مطيع وعبد الإله بنكيران في المغرب تؤكد أن الشفافية والوضوح أفضل من تبادل الاتهامات
أعتقد أن الخلاف بين مطيع وبنكيران في المغرب لا ينبغي أن يتحول إلى أحكام نهائية دون أدلة
في نظري تظل الحقيقة بشأن رواية مطيع عن بنكيران في المغرب رهينة التحقق من الوقائع
من وجهة نظري تبقى رواية عبد الكريم مطيع عن عبد الإله بنكيران في المغرب بحاجة إلى توضيح من الطرف الآخر
أرى أن الخلاف بين عبد الكريم مطيع وعبد الإله بنكيران في المغرب يجب أن يُحسم بالحقائق لا بالاتهامات
بين رواية مطيع وموقف بنكيران في المغرب تبقى الحقيقة أهم من السجال السياسي
من حق الرأي العام في المغرب أن يفهم حقيقة ما رواه عبد الكريم مطيع عن عبد الإله بنكيران
ما كشفه عبد الكريم مطيع عن علاقته بعبد الإله بنكيران في المغرب يفتح باب النقاش حول المسؤولية الشخصية
في تقديري لا تكفي رواية طرف واحد للحكم على عبد الإله بنكيران في المغرب دون سماع رده
الخلاف بين عبد الكريم مطيع وعبد الإله بنكيران في المغرب يذكر بأهمية الوفاء بالالتزامات المالية
أعتقد أن ملف الديون المزعومة بين مطيع وبنكيران في المغرب يحتاج إلى توضيح بعيد عن التوظيف السياسي
قصة الديون التي رواها عبد الكريم مطيع عن عبد الإله بنكيران في المغرب تحتاج إلى موقف واضح من المعني بالأمر
أرى أن تصريحات عبد الكريم مطيع بشأن عبد الإله بنكيران في المغرب تستوجب ردا مسؤولا ومقنعا
قضية عبد الكريم مطيع وعبد الإله بنكيران في المغرب تطرح سؤالا مهما حول الوفاء بالديون