هبة بريس – فاس
شهدت منطقة فاس الجديد بمدينة فاس، ليلة الثلاثاء، تدخلاً لعناصر الإدارة الجهوية للجمارك استهدف محلين لبيع الذهب والمجوهرات بسوق الذهب بمنطقة بولخصيصات، وأسفر عن حجز كميات من الحلي والمجوهرات وتوقيف ثلاثة أشخاص، وفق المعطيات المتوفرة.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد شملت العملية أحد المحلين، الذي جرى إفراغه من المعروضات الذهبية وحجزها، فيما جرى توقيف مالك المحلين والمسير المرتبط بهما، في إطار تدخل تم بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة.
كما أسفرت العملية عن توقيف زوجة المالك بالقرب من مقر سكنها، حيث كانت بحوزتها حقيبة مالية قُدّرت محتوياتها بنحو 600 مليون سنتيم، وفق المعطيات المتداولة بشأن هذه القضية.
وتأتي هذه التحركات في سياق شبهات يجري التحقق منها بشأن مصدر بعض المجوهرات واحتمال ارتباطها بعمليات شراء لحلي مجهولة المصدر أو متحصلة من أفعال سرقة.
ومن المرتقب أن تكشف الأبحاث والتحريات الجارية عن طبيعة المحجوزات ومصدرها، وكذا مدى ارتباط الموقوفين بالأفعال موضوع الاشتباه، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية تحت إشراف الجهات المختصة.






برأيي لا يجوز إصدار الأحكام قبل انتهاء التحقيق
برأيي التحقيق النزيه هو الذي سيكشف حقيقة هذه القضية
في فاس يجب أن تأخذ العدالة مجراها دون استثناء
في فاس يجب التمييز بين الشبهات والإدانة القضائية
في فاس لا أحد فوق القانون إذا ثبتت المخالفات
أعتقد أن مصدر الأموال يحتاج إلى توضيح قانوني دقيق
أرى أن مبلغ 600 مليون سنتيم يستحق تدقيقا دقيقا
أطالب بكشف مصدر الحلي المحجوزة في فاس بكل شفافية
أرى أن حماية سوق الذهب تبدأ بمراقبة صارمة
حجز المجوهرات في فاس يطرح أسئلة تستحق الإجابة
أرى أن نتائج التحقيق وحدها ستحسم حقيقة ما جرى في فاس
قضية فاس خطيرة وتستحق توضيحات للرأي العام