هبة بريس
ردت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء بحزم على الانتقادات الموجهة للبرنامج الحكومي، خصوصاً ما يتعلق بإغفال بعض القطاعات الحيوية مثل الرياضة، مؤكدة أن هذه الأخيرة تشكل ركيزة أساسية في السياسات العمومية وليست قطاعاً هامشياً.
وفي معرض ردها على مداخلات البرلمانيين، شددت المنصوري على أن قطاع الرياضة يحظى بأهمية بالغة لكونه أداة فعالة لتحصين الشباب، قائلة: “كل رياضة خاصها سياسية عمومية باش نجحو فيها، والرياضة هي سياسة حيت تاتبعد ولادنا على المخدرات وبعض السلوكيات”.
وفي سياق متصل، استحضرت رئيسة الحكومة خلفيتها المهنية كمحامية للرد على الجدل القانوني والسياسي المثار حول مسار إعداد وإيداع البرنامج الحكومي، مذكرة النواب بالضوابط الدستورية والمؤسساتية الجاري بها العمل، حيث صرحت قائلة: “الدستور والقوانين التنظيمية، من حق الحكومة المعينة أن تجتمع وتناقش وتودع المشروع أمام البرلمان.. لا تنسى أنني محامية وعارفة القانون”.
ويأتي هذا النقاش المحتدم في إطار الجلسات المخصصة لمناقشة التصريح الحكومي بالمؤسسة التشريعية، حيث تسعى الحكومة إلى الدفاع عن محاور برنامجها والتأكيد على تكامل سياساتها القطاعية في مواجهة التحديات الاجتماعية والرهانات التنموية الراهنة.






أرى أن محاربة المخدرات تبدأ بتوفير فضاءات للشباب
المهم ليس الدفاع عن البرنامج بل إثبات فعاليته
الشباب يحتاج فرصا حقيقية لا وعودا سياسية
الرياضة قادرة على تغيير حياة الشباب إذا توفرت الإمكانيات
في رأيي الرياضة تحتاج ميزانيات وملاعب لا مجرد تصريحات
الرياضة ليست ترفا بل وسيلة لحماية الشباب من الانحراف
المغاربة ينتظرون سياسة رياضية عادلة تصل إلى جميع المناطق
أعتقد أن الرياضة حق لكل طفل في المدن والقرى
برأيي النقاش القانوني يجب أن يحسم بالنصوص الدستورية
في رأيي القانون يجب أن يكون واضحا للجميع دون جدال
برأيي إقصاء الرياضة من الأولويات خطأ كبير
لا يمكن حماية الشباب دون الاستثمار في الرياضة والتعليم
أرى أن الحكومة مطالبة بدعم الأندية الرياضية المحلية