هبة بريس – الرباط
أعلنت رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، خلال الجلسة العمومية المشتركة لتقديم البرنامج الحكومي، اليوم الإثنين، عن إقرار إجراء اجتماعي يهم إعفاء الأسر المستحقة من أداء فواتير الكهرباء التي تقل قيمتها عن 100 درهم، بالنسبة إلى المسكن الرئيسي.
وأوضحت المنصوري أن هذا الإجراء سيُعتمد بشكل تلقائي لفائدة الأسر المعنية، دون الحاجة إلى تقديم طلبات ورقية أو التنقل إلى الإدارات، بهدف تبسيط المساطر وتيسير الاستفادة من الدعم.
ويأتي هذا الإجراء، وفق التصريح، في إطار التدابير الاجتماعية الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة، عبر تمكينها من الاستفادة من الإعفاء دون إجراءات إدارية معقدة.






أرى أن إعفاء الأسر المستحقة من فواتير الكهرباء بالرباط خطوة مهمة إذا نُفذت بوضوح وإنصاف
في نظري فإن تخفيف الأعباء عن الأسر لا ينبغي أن يقتصر على الكهرباء في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة
أرى أن الدعم التلقائي فكرة عملية شريطة ألا تُقصى الأسر المحتاجة بسبب أخطاء إدارية
أرى أن وفاء الحكومة بالتزاماتها الاجتماعية سيظهر من خلال التنفيذ الفعلي وشفافية الاستفادة
أعتبر أن إعفاء الفواتير الصغيرة قد يساعد الأسر محدودة الدخل لكنه لا يعالج وحده أزمة الغلاء
أرى أن إعفاء المسكن الرئيسي من فاتورة الكهرباء قد يمنح بعض الأسر متنفسا ماليا
في نظري فإن الاستغناء عن الطلبات الورقية سيجنب الأسر المستحقة عناء التنقل والانتظار
في رأيي فإن أي إجراء اجتماعي يقاس بمدى تحسين حياة الأسر لا بمجرد الإعلان عنه
في رأيي فإن تحديد سقف مئة درهم يطرح سؤالا حول وضعية الأسر التي تتجاوز فواتيرها هذا المبلغ بقليل
أعتبر أن إعفاء الفواتير التي تقل عن مئة درهم إجراء محدود ويستحق التقييم بحسب أثره الفعلي
أرى أن ربط الاستفادة بالمسكن الرئيسي أمر مفهوم لكن ينبغي توضيح معايير تحديد الأسر المستحقة
أعتبر أن تبسيط المساطر بالرباط خطوة إيجابية لكن الأهم هو وضوح شروط الاستفادة
أرى أن الأسر المتضررة من الغلاء تحتاج إلى دعم أوسع من مجرد فاتورة الكهرباء
أعتبر أن نجاح هذا الإجراء رهين بوصول الإعفاء إلى جميع الأسر التي تستحقه فعلا
في رأيي فإن الدعم التلقائي للأسر المستحقة سيخفف عبئا حقيقيا دون تعقيدات إدارية