هبة بريس
تواصل الشرطة الوطنية الإسبانية عملية تفكيك مخيم «ترامبولين» في مدينة سبتة المحتلة، حيث تمكنت السلطات، إلى حدود مساء اليوم الأحد، من إخلاء ما يقارب نصف مساحة المخيم، في إطار عملية أمنية واسعة تهدف إلى إنهاء هذا التجمع.
وبحسب المعطيات الواردة، فقد اختار معظم المغاربة الذين كانوا يقيمون في الجزء الذي تم إخلاؤه العودة طوعاً إلى المغرب، بينما لم يتجاوز عدد الأشخاص الذين جرى نقلهم إلى منطقة التجميع في «لوما كولمينار» 30 شخصاً تقريباً، وهو ما حال دون تفعيل خطة الاستقبال التي أعدتها السلطات لاستيعاب أكثر من ألف مهاجر.
وشملت المرحلة الأولى من العملية المنطقة الممتدة من الحمامات إلى محطة تحلية المياه، والتي تم إخلاؤها بالكامل، بالتزامن مع شروع فرق النظافة في إزالة الأكواخ والمخلفات المتراكمة داخل الموقع.
وتأتي هذه العملية بعد محاولة سابقة لتفكيك المخيم خلال شهر غشت الماضي، لم تحقق النتائج المرجوة، وفق ما أوردته الصحافة الإسبانية. ولتفادي عودة المهاجرين إلى المناطق التي تم إخلاؤها، عززت السلطات انتشارها بعناصر من الشرطة الوطنية ووحدات عسكرية لتأمين الموقع.
ومن المرتقب أن تتواصل عملية تفكيك المخيم خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع إزالة المنشآت العشوائية وإخلاء باقي أجزائه، في وقت سجلت فيه السلطات انتقال جزء من تجمع المهاجرين نحو منطقة «غوانو»، حيث لا يزال عدد منهم موجوداً، بينما تتولى فرق الهلال الأحمر توزيع الوجبات تحت مراقبة أمنية.
وتطرح عملية إخلاء «ترامبولين» تحدياً جديداً أمام السلطات الإسبانية، خصوصاً مع احتمال انتقال المهاجرين إلى مناطق أخرى وإعادة تشكيل تجمعات مماثلة، ما يفرض عليها مواصلة المراقبة الأمنية للمواقع التي جرى إخلاؤها.






التعاون بين المغرب وإسبانيا ضروري فهاد الملفات
نتمنى هاد العملية تدوز بلا مشاكل ولا توتر
العودة الطوعية للمغرب اختيار محترم وقرار محسوب
المراقبة الأمنية مهمة باش ما ترجعش نفس التجمعات
تفكيك المخيم غادي ينقص من هاد التجمعات العشوائية
بقاء المهاجرين فمخيمات عشوائية ماشي حل
خاص معالجة الأسباب اللي كتدفع الشباب للهجرة
الله يوفق الجميع ويلقاو حلول تحفظ كرامة المهاجرين
تنظيم الهجرة خاصو يكون بمنظور إنساني
المهم تكون العودة فظروف تحفظ الكرامة ديال الناس
خاص حلول إنسانية وأمنية ف نفس الوقت
العودة الطوعية أحسن من البقاء فظروف صعيبة