الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

من «التريبورتور» إلى قبة البرلمان…الرجل الذي وحد قبائل بني مسكين في الانتخابات التشريعية – فيديو

من «التريبورتور» إلى قبة البرلمان...الرجل الذي وحد قبائل بني مسكين في الانتخابات التشريعية - فيديو
حجم الخط:

محمد منفلوطي_ هبة بريس

انفض الجمع، وانتهت الانتخابات، وربح وفاز من فاز، وخسر وأُقصي من النزال ” الانتخابي” من أُقصي، ومن الناس بات يفكر في تقديم الطعون ويجمع الدلائل ووسائل الاثبات للإطاحة بغريمه.

هي محطة الانتخابات التشريعية الحبلى بالمفاجآت والأسرار والمستجدات، فخلال الحملات التي طاف أصحابها البوادي والمداشر والقرى النائية لجلب التعاطف وبسط صفحات البرامج الانتخابية، قُدمت الوعود والقدرة على حل المشاكل وخلق الفرص والدفاع عن القضايا التي تهم الشأن العام من صحة وتعليم وطرقات وممرات وكثير من الملفات…

فعلى المستوى الوطني، تزعم حزب الأصالة والمعاصرة المشهد، وتم تعيين القيادية به ” فاطمة المنصوري” رئيسة للحكومة بعد أن حظيت بالثقة المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي كلفها بتشكيل الحكومة.

وعلى الصعيد المحلي، وعلى سبيل المثال ولتقريب القارئ الكريم من فصول هذا ” السباق الانتخابي”، دعونا نأخذكم إلى عاصمة الشاوية وبالضبط بإقليم سطات، لنسلط الضوء على جوانب عدة من كواليس الحملات الانتخابية وصولا إلى الاعلان عن النتائج..

فبعد ” حرب منح التزكيات” وما صاحبها من انتقالات صوب أحزاب أخرى رغبة في نزع بطاقة ” المشاركة” في هذا الاستحقاق الوطني.
حول هذا الموضوع، استضافت ” هبة بريس” الطالب الباحث في سلك الدكتوراه والبرلماني الحالي عن حزب الانصاف “العربي شريعي” عن إقليم سطات، في حلقة شيقة لامست أهم المحطات السياسية التي مر منها الرجل قبل أن يحصد مقعد البرلمان، ويوحد قبائل بني مسكين على قلب رجل واحد…

فكما يعلم الجميع، فإقليم سطات حصد ستة مقاعد برلمانية ضمن اللائحة الرسمية، ومقعدين لامرأتين ضمن اللائحتين الجهويتين، بمعنى ما مجموعه ثمانية مقاعد سوف تكون ممثلة داخل قبة البرلمان للدفاع عن مصالح الآقليم برمته..
ومن الآن لا مكان ولا مجال لتقديم الأعدار…فالأمر يتطلب ترافعا حقيقيا داخل قبة البرلمان لبسط هموم وانشغالات ساكنة الإقليم، والعمل على ابرام اتفاقيات وشراكات ومساهمين…

فبعد ليلة طويلة من الانتظار داخل مقر عمالة سطات، جاءت النتائج اتباعا يتزعمها ” جرار برشيد” ليحرث أرض الشاوية في شخص البرلماني ” عثمان بادل”، متبوعا بتفاحة حزب الانصاف في شخص الدكتور “العربي شريعي” هذه الأخيرة التي تفوقت على ميزان الاستقلال لصاحبه” بوشعيب حميد الله”، لتأتي نخلة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية في المرتبة الرابعة في شخص “مسعود أوسار”، يليها ضوء مصباح العدالة والتنمية لصاحبها ” علي فاضلي”، قبل أن تتفوق حمامة ” محمد غياث” على سنبلة “الزويري”، فيما ذهبت اللوائج الجهوية النسائية إلى كل من مرشحة حزب “النخلة” ومرشحة حزب ” الانصاف”.

فلا ينكر ذلك إلا جاحد، أن الحملات الانتخابية كانت بمثابة ميثاق شرف يطوق رقاب أصحابه، فمنهم من تعهد بانشاء الطرقات وتأهيل الممرات وبناء المستشفيات والمدارس والفرعيات، ومنهم من كان خطابه ينصب على ” ضرورة تغيير “الوجوه القديمة” التي عمرت كثيرا دون أثر…
ولا ينكر ذلك إلا جاهل للقانون ، بأن دور البرلماني (سواء في مجلس النواب أو مجلس المستشارين) ينحصر في تمثيل الأمة، والمساهمة في التشريع، ومراقبة عمل الحكومة، وتقييم السياسات العمومية وفقاً للدستور، وأن كل ما يتعلق بالتجهيزات والبنيات التحتية فهي من صميم المجالس المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا، لكن وعلى من الرغم من ذلك، تجد البعض من المتنافسين يقدمون ذلك كوعود انتخابية وكأنهم يبيعون للناس الوهم.

خلال استضافتنا للبرلماني “العربي شريعي” الذي لبى النداء بالمناسبة دون تحفظ، وبوجه مكشوف حاول الإجابة عن تساؤلاتنا دون لغة خشب، مشددا على ضرورة تجاوز أجواء المنافسة الانتخابية والانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها العمل الجماعي والترافع المشترك عن قضايا الإقليم، داعيا إلى ضرورة وضع الخلافات الحزبية جانباً والعمل بشكل جماعي من أجل الدفاع عن الملفات ذات الأولوية بإقليم سطات.

كما طالب شريعي، من البرلمانيين الفائزين هنا بإقليم سطات بوضع اليد في اليد والتنسيق فيما بينهم، بهدف تشكيل قوة ترافعية قادرة على الدفع بملفات سطات داخل المؤسسات، مبرزا دور توحيد الرؤى و الجهود حول الملفات المشتركة من شأنه أن يمنح الإقليم قوة أكبر في الترافع، قائلاً إن «8 برلمانيين إذا ترافعوا على ملف واحد، فسيشكلون كتلة قوية لحله».

وحول سؤال ” تقديم الوعود الانتخابية” خلال الحملات، قال شريعي ، إنه كان واضحا وصريحا بصفته رجل قانون يعي مايقول، كان وعوده كلها منصبة على تغيير الواقع والدفع بوجوه جديدة، ليعود ويؤكد على أن اشتغال كل برلماني بشكل منفرد لخدمة حزبه لن يكون كافياً لتحقيق الانتظارات التنموية للإقليم، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الحسابات الحزبية والاشتغال بشكل جماعي على الملفات التي تهم ساكنة سطات.

تفاصيل حول هذا اللقاء ضمن التغطية التالية:

16 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    جواد التهامي

    أرى أن تجاوز الخلافات الحزبية بعد الانتخابات خطوة إيجابية لخدمة الإقليم

  2. 2
    ربيعة الكتاني

    بالنسبة لي نجاح هذا الطرح سيقاس بما سيتحقق فعليا لساكنة الإقليم

  3. 3
    غير معروف

    في رأيي الكلام عن العمل الجماعي يبقى ناقصا ما لم تظهر نتائجه على أرض الواقع

  4. 4
    نادية العسري
  5. 5
    مراد بنصالح

    أرى أن توحيد الرؤى بين ممثلي الإقليم فكرة تستحق التجربة

  6. 6
    إدريس بنجلون

    أنتقد اشتغال كل برلماني بمعزل عن الآخرين إذا كانت الملفات المطروحة مشتركة

  7. 7
    فاطمة البوزيدي

    أؤيد التنسيق بين البرلمانيين الثمانية حول الملفات المشتركة لسطات

  8. 8
    نعيمة المراكشي

    أؤيد أن يشتغل البرلمانيون بشكل مشترك على الملفات ذات الأولوية

  9. 9
    سفيان الزهيري

    أؤيد توحيد جهود البرلمانيين لأن قضايا سطات تحتاج إلى صوت جماعي قوي

  10. 10
    حسن البقالي

    في رأيي المرحلة المقبلة ستكشف مدى جدية الدعوة إلى العمل الجماعي

  11. 11
    رضوان الغزواني

    أنتقد تقديم الوعود دون توضيح حدود الاختصاصات والمسؤوليات

  12. 12
    حليمة بنسعيد

    أرى أن الوعود الانتخابية تحتاج إلى متابعة حتى لا تبقى مجرد كلام

  13. 13
    يونس الشاوي

    أنتقد الخطابات التي ترفع سقف انتظارات المواطنين دون التزامات واضحة

  14. 14
    كوثر بنعلي

    أؤيد وضع الخلافات الحزبية جانبا عندما يتعلق الأمر بمصالح ساكنة سطات

  15. 15
    عبد المالك السالمي

    أنتقد الوعود الانتخابية التي توحي للساكنة بأن البرلماني مسؤول مباشرة عن كل المشاريع

  16. 16
    سعاد الدمناتي

    في رأيي المطلوب الآن هو الانتقال من أجواء الانتخابات إلى مرحلة المحاسبة على العمل

اترك تعليقاً