هبة بريس- فاس
منذ إحداث فاس الجهة للتهيئة، أضحت المؤسسة حاضرة في عدد من الأوراش والمشاريع التي تعرفها عمالات وأقاليم جهة فاس مكناس، من خلال مواكبة مراحل الإنجاز وتتبع الصفقات والمشاريع على أرض الواقع.
وتحت إشراف مديرها العام هشام القرطاسي، تشتغل المؤسسة وفق مقاربة تقوم على التتبع التقني والميداني لمختلف المشاريع، مع الحرص على مراقبة جودة الأشغال ومدى احترام الشركات المنفذة للمعايير والآجال المحددة في دفاتر التحملات.
وتستند هذه الدينامية كذلك إلى الاستعانة بمكاتب وشركات متخصصة، من بينها شركات ذات خبرة دولية في مجالات الجودة والتنفيذ والتتبع، بما يعزز آليات المراقبة والمواكبة ويهدف إلى ضمان إنجاز المشاريع وفق المعايير التقنية المطلوبة.
وتتجاوز مهمة المؤسسة مجرد تدبير الصفقات، لتشمل مواكبة المشروع من مراحل البرمجة والدراسة إلى التنفيذ والتتبع، وهو ما يجعل الحضور الميداني عاملاً أساسياً في رصد تقدم الأشغال والتعامل مع الإكراهات التي قد تظهر خلال مراحل الإنجاز.
وتكشف الأوراش المفتوحة بعدد من أقاليم الجهة عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق هذه المؤسسة، خصوصاً في ظل تنوع المشاريع واختلاف طبيعة المجالات التي تتدخل فيها، الأمر الذي يفرض آليات دقيقة للتتبع والتنسيق والمراقبة.
وبذلك، أصبحت فاس جهة للتهيئة إحدى الآليات التي تراهن عليها الجهة لمواكبة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، في انتظار أن تواصل هذه الدينامية دورها في ضمان جودة الأشغال واحترام الآجال وتحويل البرامج المبرمجة إلى منجزات ملموسة يستفيد منها المواطن.






أعتقد أن احترام دفاتر التحملات أمر لا غنى عنه
في رأيي التتبع الميداني هو أساس نجاح المشاريع وجودتها
برأيي التتبع المستمر يمنع الكثير من الاختلالات أثناء الإنجاز
في رأيي الاستعانة بالخبرات المتخصصة تعزز جودة إنجاز المشاريع
أرى أن تنسيق مختلف المتدخلين ضروري لإنجاح هذه الأوراش
في رأيي تحويل البرامج إلى منجزات ملموسة هو الاختبار الحقيقي
أرى أن احترام الآجال يجب أن يكون أولوية في كل الأوراش
أعتقد أن الحضور الميداني يساعد على معالجة الإكراهات بسرعة
أرى أن نجاح المشاريع يقاس بما يلمسه المواطن على أرض الواقع
برأيي مراقبة جودة الأشغال تحفظ المال العام وحقوق المواطنين