هبة بريس
أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، إلى جانب السيدة الأولى لجمهورية رواندا، جانيت كاغامي، اليوم الاثنين بالعاصمة كيغالي، على إطلاق المرحلة الخامسة من برنامج «متحدون، نسمع بشكل أفضل»، وتدشين أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي في البلاد. وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز التعاون المغربي الإفريقي في المجال الصحي، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرة المغربية في علاج اضطرابات السمع.
وخلال هذه المرحلة، سيستفيد 50 مريضاً رواندياً من عمليات زراعة القوقعة، فيما سيحصل 56 آخرون على أجهزة مساعدة على السمع، بمشاركة فرق طبية مغربية ورواندية متخصصة. كما قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا بزيارة أربعة أطفال خضعوا لعمليات جراحية في إطار هذه المهمة الطبية والإنسانية، في خطوة تعكس أهمية مواكبة المستفيدين وأسرهم خلال مختلف مراحل العلاج والتأهيل.
ويضم مركز التشخيص والتأهيل السمعي تجهيزات طبية متخصصة، تشمل أجهزة قياس السمع وفحص سمع الرضع، وغرفة عازلة للصوت، ومعدات ضبط زراعات القوقعة والأجهزة المساعدة على السمع، إلى جانب طاقم يضم أطباء متخصصين وخبراء في السمع وتقويم النطق والدعم النفسي. ويهدف المركز إلى تمكين الأطفال من التشخيص المبكر والتتبع الطبي وإعادة التأهيل، فيما استفادت الفرق الرواندية من تكوين متخصص لضمان استمرارية الخدمات. وبانضمام رواندا، يرتفع عدد البلدان المستفيدة من برنامج «متحدون، نسمع بشكل أفضل» إلى 23 بلداً، بعدما مكّن من التكفل بحوالي 500 مريض في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية.






هادشي هو التضامن الحقيقي
المغرب كيساهم فالعمل الإنساني
تحية للأطقم الطبية المغربية
نتمنى هاد المبادرات تشمل دول أكثر
مبادرة إنسانية ترفع الراس
المغرب ديما مع إفريقيا
التعاون المغربي الإفريقي كيعطي الثمار
فرحة الأطفال هي الأهم
تحية للأميرة للا أسماء على هاد المجهود
مبادرة زوينة كترد الأمل للعائلات
الله يجازي كل من ساهم فالخير
الصحة حق لكل طفل
المغرب حاضر بقوة فإفريقيا