هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يكرم مهرجان إسني ن ورغ، ضمن فعاليات دورته السابعة عشرة المرتقبة من فاتح إلى 5 أكتوبر المقبل، الباحثة والكاتبة والأستاذة هيلين إي. هاغان، تقديراً لمسارها الأكاديمي والثقافي وإسهاماتها في التعريف بالثقافة الأمازيغية وتراثها على المستوى الدولي.
وتنظم الدورة الجديدة بشراكة مع جهة سوس ماسة، والمجلس الجماعي لأكادير، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيث اختار المهرجان الاحتفاء بهيلين هاغان بالنظر إلى مسارها الذي جمع بين البحث الأكاديمي والعمل الميداني والتدريس والنشاط الثقافي، مع اهتمام خاص بالتنوع الثقافي وحماية التراث ونقل المعرفة بين المجتمعات.
وُلدت هيلين هاغان بالمغرب، ونشأت بين وجدة وفاس والرباط، قبل أن تتابع دراستها بفرنسا والولايات المتحدة، حيث حصلت على ماسترين في التربية والأنثروبولوجيا الثقافية من جامعة ستانفورد.
وفي سنة 1993، أسست معهد تازلا للتنوع الثقافي، الذي انشغل بالتعريف بالتراث الأمازيغي وتعزيز حضوره دولياً، كما راكمت إنتاجاً بحثياً وثقافياً وتربوياً شمل مؤلفات وبرامج تهتم بالتاريخ والثقافة الأمازيغيين. وأنجزت كذلك 55 برنامجاً تلفزيونياً تعليمياً وثقافياً، من بينها سلسلة حول «تامازغا، أرض البربر في المغرب».
وامتد حضورها الثقافي إلى الولايات المتحدة، حيث أسست سنة 2008 مهرجان لوس أنجلوس للفيلم الأمازيغي، الذي وفر فضاءً للتفاعل بين السينما والفن والموسيقى والثقافة الأمازيغية، إلى جانب مبادرات أخرى احتضنتها مدن أمريكية من بينها نيويورك وبوسطن.
ويأتي هذا التكريم للاحتفاء بمسار هيلين هاغان وإسهاماتها في التعريف بالتراث والثقافة الأمازيغيين، وتسليط الضوء على الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها المبادرات الثقافية في بناء جسور التواصل بين المغرب ومختلف الفضاءات الثقافية الدولية.






أرى أن مهرجان إسني ن ورغ يوجه رسالة مهمة باحتفائه بالباحثين والمساهمين في الثقافة
برأيي هذا التكريم اعتراف مستحق بمن جعل الثقافة الأمازيغية جسراً نحو العالم
أرى أن التعريف بالتراث الأمازيغي دولياً مكسب مهم للثقافة المغربية
ما أعجبني هو أن مسارها جمع بين الأكاديميا والإعلام والمهرجانات والعمل الثقافي
من وجهة نظري إنجاز عشرات البرامج الثقافية يعكس التزاماً حقيقياً بنقل المعرفة
أعتقد أن حماية التراث تبدأ أولاً بالتعريف به وإيصاله إلى الأجيال والعالم
هذا النوع من التكريم يمنح التراث الأمازيغي حضوراً أكبر في المشهد الثقافي الدولي
برأيي بناء الجسور الثقافية بين المغرب والعالم يحتاج إلى مثل هذه المبادرات
هذا التكريم في نظري يبرز قيمة الثقافة حين تتحول إلى وسيلة للتواصل بين الشعوب
بالنسبة إليّ مسار هيلين هاغان مثال قوي على أثر العمل الثقافي المستمر
ما يلفتني في مسار هيلين هاغان هو جمعها بين البحث والعمل الميداني والثقافي
في نظري الاحتفاء بالتراث الأمازيغي هو احتفاء بجزء أصيل من الذاكرة الثقافية المغربية