هبة بريس – أحمد المساعد
أظهرت النتائج النهائية لتوزيع مقاعد جهة الشرق في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 إعادة تشكيل التوازنات السياسية بالجهة، حيث ظفرت الأحزاب المشاركة بما مجموعه 30 مقعدا البرلمانية المقررة، موزعة بين 23 مقعدا على المستوى المحلي و7 مقاعد على الدائرة الجهوية.
استطاع حزب الأصالة والمعاصرة فرض هيمنته على المشهد الانتخابي بالجهة بانتزاعه 9 مقاعد في المجموع (8 مقاعد محلية ومقعد جهوي واحد)، محققا بذلك حضورا متوازنا وشاملا عبر كافة أقاليم الجهة الثمانية (وجدة-أنجاد، الناظور، الدريوش، بركان، جرادة، تاوريرت، جرسيف، وفجيج) بمعدل مقعد محلي في كل إقليم.
وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بعد حصوله على 7 مقاعد (6 محتسبة محلياً ومقعد جهوي)، بفضل حصد مقاعد محلية في ستة أقاليم (وجدة، الناظور، الدريوش، بركان، جرادة، وفجيج)، فيما غاب عن التمثيلية المحلية في إقلييمي تاوريرت وجرسيف.
كما حل حزب الاستقلال ثالثاً بمجموع 5 مقاعد (4 محلية ومقعد جهوي)، متواصلاً مع قاعدته الانتخابية في أقاليم وجدة، بركان، الدريوش، وجرسيف.
من جانبهما، تقاسم حزبا العدالة والتنمية والحركة الشعبية المرتبة الرابعة برصيد 3 مقاعد لكل منهما:
– العدالة والتنمية: تمكن من نيل مقعدين محليين بمدينتي وجدة والناظور، بالإضافة إلى مقعده الجهوي.
– الحركة الشعبية: تميزت بتمركزها المحلي في إقليمي تاوريرت وفجيج، إلى جانب المقعد الجهوي.
في ما اقتصرت تمثيلية الأحزاب الأخرى على مقعد واحد فقط لكل منها، حيث نجح حزب الاتحاد الدستوري في حجز مقعد محلي واحد عن إقليم الناظور (دون مقاعد جهوية)، وحقق كل من الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية مقعدهما الوحيد عبر القائمة الجهوية دون التمكن من حسم أي مقعد في الدوائر المحلية للأقاليم الثمانية.
على المستوى المحلي، شهدت أقاليم وجدة-أنجاد والناظور المنافسة الأشد، حيث خُصص لكل منهما 4 مقاعد، تلتها أقاليم الدريوش وبركان وفجيج بـ 3 مقاعد لكل إقليم، بينما انحصرت حصة أقاليم جرسيف وتاوريرت وجرادة في مقعدين محليين فقط.
أما المقاعد الـ 7 المخصصة للدائرة الجهوية، فقد توزعت بالتساوي بواقع مقعد واحد لكل من: الأصالة والمعاصرة، التجمع الوطني للأحرار، الاستقلال، العدالة والتنمية، الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، مما ساهم في حماية التمثيلية النيابية لبعض أحزاب المعارضة والأحزاب الصغرى داخل مجلس النواب عن هذه الجهة.






المرحلة الجاية خاصها تكون مرحلة العمل والنتائج
الأحرار حافظو حتى هوما على تمثيلية مهمة
الحضور ديال الأحزاب الصغرى بقى موجود
المهم دابا هو خدمة مصالح جهة الشرق
المقاعد الجهوية ساهمات فتنويع التمثيلية
النتائج ديال جهة الشرق بينات تنافس قوي بين الأحزاب
الاستقلال بقى حاضر فعدد من أقاليم الجهة
البام قدر يحقق حضور مهم فالجهة
النتائج بينات اختلاف التوازنات من إقليم لآخر
وجدة والناظور عرفو منافسة انتخابية قوية
التنوع الحزبي غادي يعطي نقاش مختلف فالبرلمان
الناخبين عطاو لكل حزب الحجم ديالو