هبة بريس – الرباط
بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة لمعرفة الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة الجديدة، في انتظار التعيين الملكي المرتقب.
وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
وبداخل «البام»، تبرز أسماء وازنة يمكن أن تدخل دائرة النقاش حول قيادة المرحلة الحكومية المقبلة، من بينها فوزي لقجع، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، التي قد يكون تعيينها، في حال تحقق، محطة لافتة باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية، فضلا عن محمد المهدي بنسعيد، أحد الوجوه البارزة داخل الحزب، والذي راكم حضورا حكوميا وسياسيا خلال السنوات الماضية.
وبين هذه الأسماء وغيرها من الشخصيات التي قد تدخل دائرة المشاورات، تظل الإجابة النهائية مرتبطة بالقرار الملكي وبالمسار السياسي الذي سيلي الإعلان عن النتائج الرسمية، أما السؤال الذي سيظل مطروحا خلال الأيام المقبلة فهو: من سيقود من ضمن البام سفينة الحكومة الجديدة؟






ترشيح فاطمة الزهراء المنصوري يفتح نقاشًا غير مسبوق حول رئاسة الحكومة
المشاورات المقبلة ستكون أكثر سخونة من مرحلة إعلان النتائج
المرحلة الجديدة تحتاج إلى انتظار القرار الرسمي بدل الاستنتاجات
الأسماء المطروحة كثيرة، لكن الحسم ليس بيد الحزب وحده
محمد المهدي بنسعيد يملك تجربة حكومية تجعله حاضرًا في دائرة النقاش
فوزي لقجع اسم مطروح بقوة داخل النقاش، والقرار النهائي يبقى ملكيًا
ترشيح امرأة لرئاسة الحكومة سيكون حدثًا تاريخيًا إذا أصبح واقعًا
من سيقود الحكومة المقبلة سؤال سيبقى مفتوحًا إلى حين صدور القرار
داخل البام تبدأ الآن حسابات المرحلة المقبلة، والأنظار تتجه إلى القيادة
لقجع والمنصوري وبنسعيد أسماء بارزة، لكن لا شيء حُسم بعد
وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة سيكون تحولًا لافتًا إذا تحقق
الترقب كبير، والقرار الملكي هو الذي سيضع حدًا لكل التكهنات
السؤال أصبح سياسيًا بامتياز: من سيحمل مسؤولية المرحلة المقبلة
النتائج فتحت الباب، لكن اسم رئيس الحكومة ما زال ينتظر الحسم الرسمي
في رأيي القرار المقبل سيكشف الكثير عن توجه المرحلة الحكومية الجديدة
السؤال الآن ليس من تصدّر بل من سيقود المرحلة المقبلة
البام أمام مرحلة حاسمة، والاختيار سيكون محط أنظار الجميع