هبة بريس – أكادير
أعلنت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بدائرة أكادير إدا وتنان تصدر حزب العدالة والتنمية للنتائج بحصوله على 15 ألفاً و197 صوتاً، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ11 ألفاً و211 صوتاً، ثم حزب الأصالة والمعاصرة بـ10 آلاف و899 صوتاً، فيما حل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رابعاً بـ7417 صوتاً.
وتخصص دائرة أكادير إدا وتنان أربعة مقاعد برلمانية، وقد جرى فرز جميع مكاتب التصويت البالغ عددها 685 مكتباً.
وبلغ عدد المسجلين 284 ألفاً و543 ناخباً، فيما أدلى بأصواتهم 76 ألفاً و442 مصوتاً، بنسبة مشاركة بلغت 26,89 في المائة، مقابل 13 ألفاً و174 ورقة ملغاة، بينما بلغ عدد الأصوات المعبّر عنها 63 ألفاً و268 صوتاً.
وجاء حزب الاستقلال في المرتبة الخامسة بـ6017 صوتاً، يليه حزب التقدم والاشتراكية بـ5184 صوتاً، ثم التحالف بـ3350 صوتاً، والحركة الديمقراطية الاجتماعية بـ1560 صوتاً، فيما حصلت باقي الأحزاب على نسب محدودة.
وتؤكد هذه النتائج تصدر العدالة والتنمية لترتيب الأصوات بالدائرة، يليه التجمع الوطني للأحرار ثم الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.






في رأيي، ضعف المشاركة مقارنة بعدد المسجلين هو أبرز ما يستوقفني.
المنافسة كانت واضحة بين الأحزاب الأربعة الأولى، والفارق يقول الكثير.
في رأيي، نسبة المشاركة البالغة 26.89 في المائة تستحق نقاشًا جديًا.
أرقام أكادير إدا وتنان تكشف خريطة انتخابية متعددة الأقطاب.
وجود 13174 ورقة ملغاة رقم لا ينبغي المرور عليه مرور الكرام.
الأصوات المعبّر عنها بلغت 63268، والنتيجة تعكس منافسة حزبية قوية.
العدالة والتنمية تصدر الأصوات، لكن توزيع المقاعد هو ما يهم في النهاية.
ترتيب الأحزاب الأربعة الأولى يبين حجم التنافس داخل الدائرة.
الفارق بين المتصدر والأحرار ليس بسيطًا، والمنافسة كانت واضحة.
النتيجة حُسمت، والآن يبقى السؤال: ماذا سيقدم الفائزون للمنطقة؟
تصدر العدالة والتنمية بـ15197 صوتًا نتيجة قوية تستحق التوقف عندها.