هبة بريس – الرباط
أعرب نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، صباح اليوم الخميس، عن شكره للمواطنين والمواطنات على الثقة التي منحوها للحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026.
وقال بركة، في تصريح لوسائل الإعلام عقب إعلان وزارة الداخلية النتائج المؤقتة للانتخابات، إن نتائج اقتراع 23 شتنبر مكنت حزب الاستقلال من البقاء في صدارة المشهد السياسي.
وأضاف أن الحزب سيواصل العمل من أجل خدمة الوطن والمواطن، في ظل تحديات كبرى تتطلب، بحسبه، تضافر جهود مختلف القوى السياسية، سواء في الأغلبية أو المعارضة، من أجل النهوض بالبلاد.
واعتبر بركة أن من أبرز هذه التحديات إشكالية ثقة المواطنات والمواطنين في العمل السياسي، إلى جانب ثقة الشباب في العمل السياسي وفي المستقبل داخل بلدهم.
وشدد على أن هذه الرهانات تتطلب تجاوز المنطق الانتخابي والتركيز على الالتزامات المقدمة وتنفيذها على أرض الواقع، بما يساهم في النهوض بالبلاد.
جدير بالذكر أن حزب الاستقلال حل في المركز الثالث بـ 65 مقعدا، خلف كل من التجمع الوطني للأحرار بـ 66، والأصالة والمعاصرة بـ 97.






65 مقعدًا نتيجة انتخابية مهمة، لكنها تضع الحزب أمام مسؤولية أكبر.
في رأيي، المواطن يريد نتائج ملموسة أكثر من الوعود السياسية.
المنافسة انتهت بالأرقام، والآن يبدأ امتحان الأداء السياسي.
الحديث عن ثقة الشباب مهم، لأن مستقبل العمل السياسي مرتبط بهم.
تصريحات بركة تضع ثقة المواطن والشباب في صلب التحدي السياسي.
الاعتراف بأزمة الثقة خطوة مهمة، لكن المعالجة تحتاج إلى أفعال.
الاستقلال يتحدث عن خدمة الوطن، والشارع ينتظر ترجمة ذلك عمليًا.
أرى أن إعادة بناء ثقة الشباب يجب أن تكون أولوية حقيقية.
المركز الثالث بـ65 مقعدًا يفرض على الاستقلال قراءة دقيقة للنتيجة.
المرحلة المقبلة ستختبر قدرة الأحزاب على تحويل الالتزامات إلى واقع.
الأرقام واضحة، والاستقلال حل ثالثًا خلف الأحرار والأصالة والمعاصرة.
أنا مع تجاوز الخطاب الانتخابي والانتقال إلى مرحلة الإنجاز.
في رأيي، ثقة المواطن لا تُطلب بالكلام بل تُبنى بالوفاء بالالتزامات.
النتائج فتحت مرحلة جديدة، والأهم الآن ما ستفعله القوى السياسية بهذه الثقة.