هبة بريس – الدار البيضاء
شهد أحد مكاتب التصويت بمدرسة الأمل بمدينة برشيد، مساء اليوم الأربعاء، حالة من التوتر خلال عملية فرز الأصوات، بعدما تقرر إلغاء عدد من أوراق التصويت، وفق معطيات محلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شمل الإلغاء أوراقا تضمنت تصويتا لفائدة المرشح نفسه، وهو ما أثار احتجاج ممثل المرشح المعني، الذي اعترض على القرار واحتج في وجه رئيس مكتب التصويت.
وتسبب الخلاف في ارتفاع حدة التوتر داخل المكتب، في وقت كان ممثلو عدد من الأحزاب والمرشحين يتابعون عملية الفرز، وسط تشبث كل طرف بموقفه بشأن مدى صحة أوراق التصويت المعنية.
وتتواصل عملية فرز وإحصاء الأصوات بالمكتب وباقي مكاتب التصويت ببرشيد، في انتظار استكمال الإجراءات المعتمدة وتحديد النتائج وفق القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.






المواطن ينتظر فرزا نزيها ونتائج تعكس الأصوات المحتسبة فعلا
الفرز الدقيق هو الضمان الحقيقي لاحترام أصوات الناخبين
لا مجال للحسم في صحة الأوراق إلا وفق الضوابط القانونية
الاحتجاجات أثناء الفرز تؤكد حساسية هذه المرحلة الانتخابية
النتائج النهائية يجب أن تكون ثمرة مسطرة واضحة وشفافة
الجدل حول الأوراق الملغاة يستوجب توضيح المعايير المعتمدة
الآن نحتاج إلى كشف ملابسات الأوراق الملغاة بكل وضوح
إلغاء الأوراق الانتخابية يحتاج إلى تطبيق واضح ودقيق للقواعد
هذه واقعة تستحق التوضيح الكامل لأن سلامة الفرز فوق كل اعتبار
صوت الناخب أمانة وأي قرار بشأنه يجب أن يخضع للقواعد
استكمال الفرز وفق القانون وحده كفيل بإنهاء هذا الجدل
التوتر داخل مكتب التصويت لا يخدم شفافية العملية الانتخابية
كل ورقة ملغاة يجب أن تكون مستندة إلى سبب قانوني واضح
هذه اللحظات الدقيقة تحتاج إلى الانضباط أكثر من التصعيد
الشفافية في هذه المرحلة أهم من أي حسابات انتخابية
الاحتجاج حق مشروع لكن الحسم يجب أن يكون وفق القانون
المطلوب هو الهدوء واحترام المساطر حتى تظهر الحقيقة كاملة