هبة بريس – الدار البيضاء
أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، شخصا بمنطقة سيدي البرنوصي، للاشتباه في تورطه في ممارسة ما يوصف بـ«السمسرة الانتخابية»، وذلك بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى توقيف المعني بالأمر من طرف عناصر الأمن، قبل إخضاعه للتحقيق من أجل تحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليه، وما إذا كانت لها علاقة بمحاولات التأثير على الناخبين أو توجيه اختياراتهم خلال يوم الاقتراع.
وتأتي هذه العملية في سياق الإجراءات الأمنية المواكبة للاستحقاق الانتخابي، حيث تعمل المصالح المختصة على مراقبة محيط مكاتب التصويت والتعامل مع أي ممارسات أو سلوكات قد تؤثر على السير العادي للعملية الانتخابية.






في نظري مجرد الاشتباه يستوجب التحقق الدقيق دون استباق النتائج
في رأيي أي محاولة للتأثير على اختيارات الناخبين يجب أن تخضع للتحقيق
هذا الخبر يثير القلق إذا ثبت فعلاً وجود محاولات لتوجيه أصوات المواطنين
بصراحة مراقبة محيط مكاتب التصويت أمر ضروري خلال يوم الاقتراع
شخصياً أرى أن صوت الناخب يجب أن يبقى بعيداً عن أي ضغط أو توجيه
أنا مع تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في التأثير غير المشروع
هذا التوقيف يفتح نقاشاً حساساً حول السمسرة الانتخابية
بصراحة سلامة العملية الانتخابية تحتاج إلى يقظة مستمرة حتى آخر لحظة
أنا أرفض أي ممارسة قد تمس حرية الاختيار إذا ثبتت صحتها
شخصياً أرى أن حماية حرية الناخب أهم من أي حساب انتخابي
شخصياً أرى أن القانون يجب أن يكون فوق الجميع في مثل هذه القضايا
بالنسبة لي لا بد من انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار أي حكم
في رأيي الأهم الآن هو كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات إن ثبتت المخالفات
بالنسبة لي التحقيق هو الفيصل لمعرفة طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوف