هبة بريس – محمد منفلوطي
احياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، ترأس عامل إقليم سطات، “محمد علي حبوها”، حفلا دينيا بالمناسبة، أقيم بمسجد المسيرة بحضور عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، وأعضاء المجلس العلمي المحلي.
وقد استهل هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وأداء صلاة المغرب، أعقبتها تلاوة جماعية لسورة «يس»، تم من خلاله استحضار مناقب المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وإبراز جوانب من مسيرته الحافلة بالعطاء وخدمة الوطن، من خلال كلمة ألقاها الأستاذ الطيب بركوز، عضو المجلس العلمي المحلي بسطات.
واختُتمت هذه المراسيم بالدعاء والترحم على روح فقيد الأمة، المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وبالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بأن يحفظه ويمد في عمره ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.






قناعتي أن استحضار مسيرة الراحل في مثل هذه الذكرى يرسخ قيمة الوفاء
في رأيي الخاص حضور الشخصيات المدنية والعسكرية وأعضاء المجلس العلمي منح الحفل رمزية واضحة
بالنسبة لي تلاوة القرآن وسورة يس منحت المناسبة طابعا روحانيا مؤثرا
برأيي الخاص الدعاء للملك محمد السادس وأسرته أضاف بعدا روحيا قويا للمناسبة
أعتقد أن استحضار مناقب الملك الحسن الثاني يعكس تقديرا لمسيرته وخدمته للوطن
أجد شخصيا أن الدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة كان أبلغ تعبير عن الوفاء لذكراه
ما يلفتني أن الحفل جمع بين الأجواء الدينية واستحضار مسيرة الراحل
أحسب أن قراءة سورة يس جماعة من أكثر لحظات الحفل تأثيرا بالنسبة لي
ما أشعر به شخصيا هو أن أجواء الحفل عكست احتراما كبيرا لذكرى الملك الراحل
من ناحيتي أرى أن تخليد الذكرى بهذه المراسيم يحمل معنى عميقا من التقدير والوفاء
أرى شخصيا أن إحياء هذه الذكرى في سطات يجسد وفاء قويا لذكرى الملك الحسن الثاني
بالنسبة إلى رأيي الشخصي تبقى هذه الذكرى مناسبة لاستحضار مسيرة الراحل والترحم على روحه