هبة بريس – جرسيف
ترأس عامل إقليم جرسيف، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، حفلاً دينياً بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وذلك بمسجد التقوى بمدينة جرسيف، عقب صلاة العصر.
ونُظمت هذه المناسبة من طرف المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بجرسيف، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، تخليداً لذكرى الراحل واستحضاراً لما تحمله هذه المناسبة من دلالات دينية ووطنية.
وعرف الحفل حضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجلس العلمي والأئمة والمرشدين، إلى جانب عدد من المواطنين، حيث تخللته تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وأذكار ودعوات بالرحمة والمغفرة للملك الراحل.
واختُتمت هذه المناسبة بالدعاء إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمده بالصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.









من ناحيتي أجد أن حضور المواطنين إلى جانب المسؤولين منح المناسبة بعدا مجتمعيا واضحا
في تقديري الخاص هذه المناسبة تحمل وفاء واضحا لذكرى الملك الحسن الثاني
ما أراه مميزا هو الجمع بين الدلالات الدينية والوطنية في هذه الذكرى
ما أثّر في شخصيا هو اجتماع أهل جرسيف على الترحم والدعاء في هذه الذكرى
برأيي الخاص استمرار إحياء الذكرى يعكس مكانتها في الذاكرة الوطنية
أشعر أن أجواء مسجد التقوى منحت الذكرى طابعا روحانيا مؤثرا
ما أشعر به شخصيا أن هذه الذكرى ما زالت حاضرة بقوة في وجدان المغاربة
قناعتي أن الدعاء للراحل يعبر عن استمرار الوفاء لذكراه
اللافت بالنسبة لي هو الحضور المتنوع الذي جمع المسؤولين والأئمة والمواطنين
أحسب شخصيا أن تخليد هذه الذكرى بهذه الطريقة يحمل معنى قويا
بالنسبة إلى رأيي الشخصي تلاوة القرآن والأذكار جعلت المناسبة أكثر وقارا
أكثر ما لفت انتباهي هو الدعاء بالرحمة والمغفرة للملك الراحل
أرى أن الدعاء للملك محمد السادس وأسرته أضاف بعدا روحيا للمناسبة